بدأت مصر، أمس، تطعيم الأطقم الطبية بلقاح «سينوفارم» الصينى المضاد لفيروس كورونا وذلك فى مستشفى أبوخليفة للعزل بالإسماعيلية، حيث تلقى اللقاح أول طبيب وأول ممرض بحضور الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة. وقالت الوزيرة، فى مؤتمر صحفى بهذه المناسبة، إن الدراسة أثبتت فاعلية لقاح سينوفارم بنسبة 86%، ونجاحه فى توليد أجسام مضادة بنسبة 99%، كما تصل قدرته على منع حدوث إصابات متوسطة أو عنيفة إلى 100%. وأوضحت الوزيرة أن الأطقم الطبية ستتلقى التطعيم داخل مستشفياتهم، والمواطنون من خلال 27 مركز تطعيم، لافتة إلى أنه تم التعاقد على 40 مليون جرعة من الاتحاد الدولى للأمصال (جافى)، و40 مليونا من شركة أخرى و20 مليونا أخرى، مع قدرة مصر على توفير سلاسل تبريد لاستيعاب 140 مليون جرعة. وتابعت أنه خلال أيام سيصل مصر مزيد من شحنات لقاح سينوفارم وأحد اللقاحات الأخرى، حيث تعد مصر أول دولة إفريقية تحصل على اللقاحات وتبدأ التطعيمات. وأشارت الوزيرة إلى أن كافة مستشفيات العزل ستبدأ فى تطعيم الفرق الطبية فى وقت واحد، مع أولوية الأطقم التى تتعامل مع مصابى الفيروس تليها بقية الأطقم فى مستشفيات الوزارة ثم الأطقم بالجهات الأخرى، مشددة على وجود حصر كامل بالأطقم وأصحاب الأمراض المزمنة كما سيتم تطعيم كافة الفئات بمجرد وصول الشحنات. وأوضحت الوزيرة أن اللقاح سيكون مجانا بالكامل لكافة الأطقم الطبية وكذلك لغير القادرين من المواطنين ولذلك تم ربط سيستم التسجيل ببرنامج تكافل وكرامة، فيما سيكون التطعيم بمقابل مادى بسيط لبقية الفئات وذلك لتأمين الموارد المالية لاستمرار تدفق اللقاحات، خاصة أن العالم لا يعرف هل سيكون لقاح كورونا بشكل دورى مثل الأنفلونزا أم لا. وأكدت الوزيرة أنه لا يمكن تحديد جدول زمنى للانتهاء من التطعيمات، خاصة أن الدول الكبرى نفسها لم تستطع أن تلتزم بذلك، وذلك بسبب قدرات شركات الإنتاج على الضخ فى ظل احتياجات العالم من اللقاحات. كما أعلنت الوزيرة أنه خلال أسابيع سيبدأ تطعيمات أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن لمن فوق 65 سنة من خلال مراكز التطعيمات بالمحافظات، مطالبة بعدم التزاحم، خاصة أنه سيتم التسجيل من خلال الموقع الإلكترونى المخصص للحصول على اللقاح ومن لا يستطيع التسجيل يذهب إلى المراكز للتسجيل. ونبهت وزيرة الصحة إلى أنه خلال الأيام المقبلة سيتم البدء فى تسجيل 3 لقاحات أخرى صينية وبريطانية وروسية، وخلال أيام سيتم توقيع عقد لإنتاج لقاح كورونا لتغطية احتياجات مصر وإفريقيا.