الجيش الليبى: المبعوث الأممى تجاهل تهريب تركيا وقطر السلاح للمليشيات    رئيس اليمن: الحرب المفروضة على الشعب من الحوثيين تمتد أخطارها إلى الإقليم والعالم    القوات السورية تعثر على أسلحة وذخائر أمريكية وتركية فى ريفى دمشق ودرعا    رسميًا.. الأهلي يتوج بلقب كأس مصر لليد    تيتو جارسيا: خطأ نيجيريا وراء ضم أبو الفتوح لمنتخب مصر    توقف عملية بيع تذاكر مباراة الزمالك ونهضة بركان فى القلعة البيضاء    المصري يحسم موقف رحيل إسلام عيسى الموسم المقبل .. فيديو    شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من حالة طقس اليوم    مسلسل "علامة استفهام" يتصدر تريند مصر على تويتر    رحلة الدولار من التعويم لتسجيل أكبر تراجع    وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتى يصل القاهرة    انتظام عمليات الامتحانات ب"تمريض عين شمس"    بنوك استثمار: تراجع الدولار يحد من تأثير رفع الدعم عن المحروقات    فرج عامر يوجه الشكر للاعبين والجهاز الفني بعد الفوز على بتروجت    الأهلي بطلا لكأس مصر لكرة اليد    شاكر: تحرير سعر صرف الدولار كان له تأثير على سعر الكهرباء    الإمارات ترحب بورشة "السلام من أجل الازدهار" التي ستستضيفها البحرين    اليوم.. فرقة «نور النبى» تتغنى بحب الرسول فى الأوبرا    جورج قرداحي يسلم 100 ألف جنيه ل رغدة جمال ب القطامية في اسم من مصر.. فيديو    وزير الخارجية الأمريكي: قدمنا للكونجرس أدلة جديدة عن التهديدات الإيرانية    غدا.. الأوروبيون ينتخبون برلمانهم التاسع    تدريبات خاصة لرباعي حراسة مرمى الأهلي    نقيب الصحفيين: تطبيق زيادة بدل التكنولوجيا من مايو الجاري    تمهيدًا للإفراج عنهم.. وصول معصوم مرزوق ورائد سلامة والقزاز لقسم الشرطة    كاريكاتير اليوم السابع.. فرحة المصريين بكوبرى "تحيا مصر" ودخوله موسوعة جينس    صندوق الدعم: 61 سيارة جديدة لخدمة العملية التعليمية بالمحافظات    المجلس العسكري السوداني يطلب مهلة ب 48 ساعة    الشعراوي.. «إمام الدعاة»    عنتر هلال يكشف تفاصيل أول ألبوم مع حسام حسني    بعد حصول حلوان علي المركز 721 عالميًا    توفر طاقة بدون وقود و29 مليون دولار    ذكريات    تقديرًا لجهوده في تعزيز العلاقات بين البلدين    أمريكا والصين.. ومعركة «هواوى»    مقتل 16 إرهابيا فى مداهمات أمنية بالعريش    جزار يقتل والده بالفيوم.. وعاطل يخنق سائقا بأسوان    أحراز القضايا.. الباب الخلفى للبراءة!    فرحة "أولي تابلت".. بكل اللغات    "موجة الحر" أشعلت "النيران" في البحيرة    "قضايا الدولة" تحصل علي حكم لصالح وزير المالية ب 1.6 مليون جنيه    الملامح النهائية أمام 5 وزراء    "الإسلام دعوة عالمية".. كتاب العقاد الذى صدر برمضان بعد وفاته فى "اقلب الصفحة"    التواصل الجماهيرى    انتقل إلى رحمة الله تعالى    الحكومة توافق علي لائحة    حنان مطاوع: أحببت "عايدة" فى "لمس أكتاف" فأحبها الجمهور    كل يوم    أكشن    هوامش حرة    قيم تربوية..    وزير الأوقاف.. في ملتقي الفكر الإسلامي بالحسين:    الأسماء الحسني    الإسلام والإنسان    كيف نستفيد من الاقتصاد الرمضانى؟!    الشاى والسهر    طوق النجاة    حسام موافي: مريض البواسير يكون معرض للإصابة بأنيميا نقص الحديد    طريقة تحضير الريش المشوية للشيف هالة فهمي ..فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملابس الشارع.. تعلن احتجاجها على القاعدة!
نشر في المصري اليوم يوم 19 - 01 - 2019

هل سبق لك أن شعرت أن المجتمع يفرض عليك التعامل بطرق معينة بسبب التقاليد والقيم الموجودة من قديم الأزل.. من المؤكد أن تكون الإجابة «نعم» خاصة إذا كنت ودعت عالم الطفولة الذى يبدو أقل حدودًا وبساطة عن العالم الحقيقى. لكن بالتزامن مع ظهور الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى فى العقد الماضى، بدأت ثورة ملابس الشارع، النابعة من قلب الثقافة المصرية، تنتشر حيث لا تخضع لأى معايير أو توقعات معينة.
img src='https://d4dmzqt83g0v8.cloudfront.net/news/large/2019/01/18/885755_0.jpeg'/ alt='' title='أيقونة'/ width='250' height='170'/أيقونة
وملابس الشوارع هى مصطلح واسع ومن الصعب وصفه أو تحديد الشكل الجمالى الدقيق الذى يشمله، لكن هناك ثابتا واحدا وهو عنصر الراحة. وهذا إلى جانب بعض التصاميم البسيطة الغريبة هو بالضبط ما تمثله «ثورة ملابس الشارع».
img src='https://d4dmzqt83g0v8.cloudfront.net/news/large/2019/01/18/885757_0.jpeg'/ alt='' title='أيقونة'/ width='250' height='170'/أيقونة
و«ملابس الشوارع تعتبر حركة اجتماعية أكثر منها مجرد موضة»، ويحكى كمال على، مالك علامة «زاد»، قائلاً إن ملابس الشارع تعبر عن الاختلاف، وأن جيلنا لديه رأى مختلف عن الجميع، موضحاً أنه أنشأ هو والمؤسس المشارك، كريم محمد، العلامة التجارية، فى عام 2012، لتعكس ثقافة الشارع المصرى و«الهيب هوب» التى تحترمها.
img src='https://d4dmzqt83g0v8.cloudfront.net/news/large/2019/01/18/885758_0.jpeg'/ alt='' title='أيقونة'/ width='250' height='170'/أيقونة
«ملابس الشارع أحدثت ثورة حقيقية»، وفقا ل«كمال»، الذى تحدث عن مدى أهمية وتأثير ملابس الشارع على الموضة بشكل عام فى العالم بأكمله وليس فى مصر فقط، موضحا أن ملابس الشوارع باتت تفرض رأيها بقوة على أكبر بيوت الأزياء العالمية، التى لم تجد مفرا من الاستماع لصوتها ومحاولة دمجها فى أحدث الصيحات.
وحتى الآن، لم تطلق العلامة التجارية ل«كمال» سوى عدد قليل من تصميمات القمصان، مع الحد الأدنى من الخطوط السوداء والبيضاء للصور على القمصان اليومية. ويشرح «كمال» قائلاً: «نعمل حالياً على المزيد من التصاميم ونخطط أيضاً لصنع أحذية رياضية، وقبعات». ويقول إنهم يهدفون من خلال العلامة التجارية إلى الوصول للراحة مع قدر من العصرية من أجل الارتداء اليومى غير التقليدى وهى بكل بساطة تناسب للجميع».
ملابس الشوارع لا تتوقف عن إحداث ثورة فى الموضة العالمية وأكبر بيوت الأزياء العالمية فقط، بل يمتد تأثيرها إلى تشكيل هوية وشخصية الرجال والنساء، إذ إن الفلسفة وراء هذه النوعية من الملابس تمثل «الاحتجاج ضد القاعدة»، وترفع شعار الحرية والتعبير عن الذات، بحسب فريدة حسين، المؤسسة المشاركة فى علامة «يونتى» لملابس الشارع فى مصر.
img src='https://d4dmzqt83g0v8.cloudfront.net/news/large/2019/01/18/885755_0.jpeg'/ alt='' title='أيقونة'/ width='250' height='170'/أيقونة
وهناك العديد من التوقعات الثقافية والقيود المجتمعية لكل من الرجل والمرأة فى مصر، إذ اعتاد المجتمع قولبة نمط أزيائهم وملابسهم. وتشرح «فريدة»: «أردنا إنشاء مجموعة تبرز كل جنس، وما هى أهم صفات الرجل والمرأة العصريين».
ودعت «فريدة» من خلال مجموعتها النساء إلى احتضان أنفسهن، وتجاهل توقعات وقيود المجتمع السطحية، واختارت أن تستوحى المجموعة الخامسة من القيود المجتمعية على النساء، معربة عن ثورة خفية، لكنها رغم ذلك مرئية، ضد القيود التى يضعها المجتمع على النساء. وتوضح «فريدة»: «أظهرنا ذلك بتصميم تبرز ثورة فى شكل وجسد المرأة، مع عبارات لتشجيعها على التمرد والاختلاف».
وتعتبر مصر غنية بنكهة ثقافية فريدة من نوعها تندرج تحتها ثقافات محلية ليست موجودة فى أى مكان بالعالم، ما يجعلها أرضا خصبة وخلفية مثالية لنمو حركة حركات الشارع القوية التى هيمنت على صناعة الأزياء المحلية.
وأدركت كاميليا فؤاد، صاحبة علامة «كونى» التجارية الخاصة بأزياء الشوارع للمرأة، أن الثورة الحقيقية تخرج من رحم الثقافة المحلية، لذا استوحت تصميماتها من التراث الفرعونى والعربى، مع تصميمات واسعة وفضفاضة. واستخدمت «كاميليا» عبارات جريئة لتتلاءم مع ثقافة الشباب، إذ إن حركة الشارع هى المد الذى لا يظهر أى علامة على التباطؤ أو التراجع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.