تنتقل شرطة باريس من فضيحة إلى أخرى، حيث تم إقصاء مديرها، برنار بوتي، للاشتباه في أنه تورط بتسريب معلومات عن تحقيق حول قضية فساد بعد أشهر على عملية سرقة كوكايين في مقرها. وبعد وضعه في الحبس على ذمة التحقيق، الأربعاء الماضى، وجهت إلى بوتي التهمة، وجرى إيقافه على الفور عن ممارسة مهامه. وقال رئيس الوزراء الفرنسى، مانويل فالس: «إن بوتي رجل أمن كبير، لكن عندما نقوم بهذه المهمة، لا يمكن أن نعرض أنفسنا لأدنى الشكوك، وعزله كان الخيار الذي لابد منه». اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة