كشفت مصادر مقربة من جماعة الإخوان المسلمين، السبت، عن أن الجماعة أصدرت تعليمات لأعضائها بتولي رعاية أي طالب يُقبَض عليه في الجامعات، ماديًا وقانونيًا بتوفير محامين للدفاع عنه. وأشارت المصادر، التي طلبت عدم ذكر أسمائها، إلى صدور تعليمات عن الجماعة بضرورة حصر أعداد الطلاب المقبوض عليهم، لتقديم شكاوى للمنظمات الحقوقية الدولية بشأنهم. في سياق موازِ، دعت حركة «طلاب ضد الانقلاب» الموالية لجماعة الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي، لتنظيم مظاهرات في كافة الجامعات، الأحد، لرفض ما سمته «الإجراءت القمعية في الجامعة». وذكرت في بيان لها، السبت، أن المظاهرات أو ما سمته «الهبّة الطلابية» في جميع الجامعات المصرية «هدفها أن يعلم الجميع أن هذه الإجراءات القمعية لن تجدي نفعًا مع الطلاب»، متوعدة ب«رد قاسٍ» على حملات الاعتقالات التي شنتها قوات الأمن ضد الطلاب، كما أكدت أن تلك الممارسات «لن تمنع طلاب مصر من استمرار حراكهم الثوري ضد الانقلاب». وأعلنت الحركة أن قوات الأمن «اعتقلت 38 طالبًا على مستوى الجمهورية، لمشاركتهم في مظاهرات ضد القيود الأمنية في الجامعات». وقال أحمد ناصف، منسق الحركة، إن الطالب الذي يخرج في المظاهرات السلمية وهو يعلم أنه سيواجه بالرصاص الحي، لن ترهبه هذه الإجراءات القمعية والتخويف من الجزاءات الإدارية وهو يرى زملائه يضحون بأرواحهم أمام عينيه، على حد تعبيره. وفي السياق نفسه، واصلت قيادات «التحالف الوطني لدعم الشرعية» تحريضها للطلاب ضد النظام الحالي، وطالبتهم بالاستمرار في التظاهر في الجامعات. وقال الدكتور جمال نصار، القيادي الإخواني، إن التضييق الأمني الذي يمارسه «الانقلاب» على طلاب الجامعات من ملاحقات واعتقالات لن يستطيع أن يوقف الحراك الطلابي المناهض له. وأضاف في حسابه على «تويتر»، أن «التضييق والاعتقالات المستمرة للطلاب لن تزيد الأمور إلا اشتعالاً، فالشباب قوة هادرة لا يوقفها التضيقات الأمنية». ووجه عبدالرحمن يوسف، نجل الشيخ يوسف القرضاوي، رسالة للطلبة قائلاً «اصبروا وصابروا ورابطوا ولاتهنوا ولا تحزنوا». وأكد في حسابه على «فيسبوك» أن النضال السلمي للطلاب هو «السبيل للتحرر من كافة أشكال الاستبداد». اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة