تراجعت مؤشرات البورصة بنحو جماعي بنهاية تعاملات، الأحد، وسط ضغوط بيعية من المستثمرين العرب والمصريين مقابل مشتريات الأجانب، وقال متعاملون إن تراجع المؤشرات يرجع لإقبال المستثمرين على جني الأرباح، مما دفع السوق نحو التراجع. وتراجع المؤشر الرئيسي «EGX30» بنسبة 0.17% ليسجل 8126.33 نقطة، وتراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX70» بنسبة 0.42% مسجلا 648.4 نقطة، وتراجع المؤشر الأوسع نطاقا «EGX100» بنسبة 0.29% ليسجل 1112.28 نقطة. بلغت قيمة التداول على الأسهم 1.1 مليار جنيه بعد تنفيذ 43.2 ألف صفقة، وفقد رأس المال السوقي للأسهم نحو 400 مليون جنيه، لينهي تعاملات جلسة التداول عند 491.2 مليار جنيه . وتوقع متعاملون أن تتجه مؤشرات البورصة نحو الصعود بعد إعلان محمد العبار، رئيس مجلس إدارة شركة «إعمار» العقارية عن طرح «إعمار مصر» بالبورصة المصرية، حيث يجري حاليا تجهيز الشركة لعملية الطرح بهدف إعادة جزء من أموال المساهمين لدينا. ولفت «العبار» إلى أنه ينظر إلى السوق المصرية باعتبارها «استراتيجية»، وقال: «قيمة الاستثمار في مصر في تحسن وحتى أثناء الفترة السابقة واصلنا البناء، وقد تحدثنا مع الحكومة المصرية لتوسعة مشاريعنا، ومتفائل بمصر بعد أن مرت ظروف صعبة». وقال عيسى فتحي، نائب رئيس شعبة الأوراق المالية، إن الأسهم تشهد حاليا حركة من التبادل بين الصعود والهبوط فيما بينها، مشيرا إلي أن السوق بصدد استقبال سيولة جديدة إلا أنها تنتظر حسم ملف الانتخابات الرئاسية. وأضاف أنه يوجد العديد من المستثمرين العرب الذين يعتزمون ضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية، ولكنها مرهونة بالاستقرار وتولي حكومة دائمة لأمور البلاد، ولاسيما أن السيولة حاليا تمر بجميع الأسهم والصعود والهبوط على غرار لعبة «الكراسي الموسيقية» . وقال إيهاب سعيد، خبير أسواق المال، إن تصريحات العبار ستعكس آثارا إيجابية على السوق خاصة، وأننا بصدد طروحات جديدة لشركات قوية تعزز من ثقة المستثمرين في البورصة وتستطيع جذب المزيد من السيولة، مشيرا إلي أنه في حالة طرح أسهم تلك الشركة فستسقطب رؤوس أموال عربية وأجنبية للبورصة المصرية، والتي ستنتقل بدورها إلي غالبية الأسهم لتشهد دورة جديدة من الصعود.