نقل منتخب الشباب تدريباته إلى استاد الكلية الحربية الذى كان منتخب ترينداد وتوباجو يتدرب عليه، وخاطب جمال العقاد، المدير الإدارى، وأيمن حافظ، المنسق الإعلامى، الاتحاد الدولى للحصول على موافقته بشأن نقل التدريبات، خصوصاً أن لوائح البطولة تحدد لكل فريق ملعباً للتدريب عليه يتغير بالانتقال للعب فى مدينة أخرى. فيما تلقى الجهاز الفنى موافقة «الفيفا» على مشاركة أحمد حجازى، لاعب الفريق، فى مباراة دور ال16 أمام كوستاريكا بعدما حصل على «حقنة كورتيزون» إحدى المواد المحظور استعمالها، وقال الدكتور مصطفى المفتى طبيب المنتخب: حجازى عانى من حساسية شديدة كادت تهدد حياته، حيث تسببت فى تورم جسمه بالكامل مما كان يوجب حصوله على حقنة كورتيزون، وأضاف: حصلنا على تقرير واف من مستشفى الجلاء الذى عولج به اللاعب يفيد بضرورة حصوله على جرعة الكورتيزون لإنقاذ حياته، وأكد المفتى أن حساسية اللاعب لها أكثر من سبب، وأنه سيخضع لفحوصات طبية شاملة عقب نهاية البطولة، وسيشارك بدلاً من معاذ الحناوى. من ناحية أخرى، تزايدت فرص صلاح سليمان، مدافع الفريق، فى اللحاق بمباراة دور ال16، حيث اجتاز اللاعب الاختبار الطبى الذى خضع له، أمس، وطلب سكوب تجهيزه بشكل مكثف للمباراة، لكنه سيرفض إشراكه إذا لم يتأكد من شفائه التام. على صعيد آخر، تراجع سكوب عن تعديل طريقة اللعب، لرغبته فى الحفاظ على أسلوبه الذى يحفظه اللاعبون، فضلاً عن أن الطريقة تمنح الفريق التفوق فى وسط الملعب وتزيد من فرصته فى تسجيل الأهداف، خصوصاً أن الجناحين تصعب رقابتهما، بدليل أن معظم الأهداف التى أحرزها الفريق جاءت عبر حسام عرفات وعفروتو وأحمد شكرى، وتبدو الصعوبة أمام سكوب فى الاعتماد على اثنين من بين أحمد شكرى وهشام محمد وحسام عرفات فى وسط الملعب بعدما استقر على الدفع بحسام حسن إلى جوار شهاب الدين أحمد، على أن يبقى محمود توبة على دكة البدلاء. من جانبه، أكد محمد الصيفى، مدرب الفريق، صعوبة المباريات المقبلة، وقال إن الوضع فى الأدوار النهائية مختلف، ولا مجال للتعويض، وأضاف: سنلعب كل مباراة باعتبارها نهائى بطولة العالم، وأبدى ثقته بكل اللاعبين، معتبراً كثرة الجاهزين مشكلة تواجه الجهاز الفنى، وطالب الجماهير بالحضور والاستمتاع بصعود الفريق، خصوصاً أن اللقاء سيقام يوم عطلة رسمية، وتوافق ذكرى احتفالات نصر أكتوبر. فيما طالب سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة، لاعبى المنتخب بأداء مباراة دور ال16 المقررة غداً «الثلاثاء» السادس من أكتوبر بروح النصر الذى حققه الجيش المصرى فى نفس هذا اليوم قبل ستة وثلاثين عاماً، وقال: إن الحضور الجماهيرى وروح اللاعبين يمنحان الفريق ميزة إضافية عن الفرق الأخرى، مؤكداً أن المنتخب بإمكانه التغلب على أى فريق إذا ما أدى بنفس الروح التى ظهر عليها فى لقاء إيطاليا الأخير.