وصف اسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة حماس، زيارة الوفد الرياضي المصري الذي ترأسه العامري فاروق وزير الرياضة، ب«التاريخية» وأنها «إعلان مصري وعربي صريح بكسر الحصار الرياضي المفروض على فلسطين وقطاع غزة». وقال هنية خلال استقباله الوزير المصري: «أقول لإخواني في مصر، أنتم شركاء في هذا النصر الذي أحرزته حماس في حرب الأيام الثمانية، لأن القاهرة كانت وفية لدورها، والتزاماتها وثورتها، وهي لن تسمح لليد الصهيونية أن تعبث بغزة خلال الحرب». وكان العامرى فاروق وزير الرياضة غادر رفح، السبت، في طريقه إلى غزة، على رأس وفد ضم 70 شخصية رياضية وإعلامية، لكسر الحصار عن غزة. وتابع رئيس حكومة حماس: القاهرة شكلت سنداً للمفاوض الفلسطيني حتى تم تحرير 1047 من الأسرى، كما أن مصر تحمل ملف المصالحة الفلسطينية، وهو خيار إستراتيجي، بالنسبة لحماس، لأنه يجب إنهاء الإنقسام بين الفلسطينين، حتى يكون لهم حكومة وسلطة ومرجعية واحدة». وأوضح هنية أن «الإنقسام أمر طارئ لدى الشعب الفلسطيني، وعبر عن تقديره ودعمه للدور والجهد الكبير من الحكومة المصرية في هذا الملف، وعلى رأسها الرئيس المصري محمد مرسي في إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام». وقال: «من بين الملفات الكبيرة التي تحملها مصر، هو إعادة إعمار غزة وإدخال المواد اللازمة لذلك، واليوم تم إدخال كميات كبيرة من الوقود القطري». وأكد هنية أن :«غزة لن تكون إلا حامي ومدافع عن أمن مصر من شرقها لغربها، و«لا عيش للشعب الفلسطيني إلا على أرض فلسطين، ولا دولة فلسطينية في غزة وحدها، ولا دولة فلسطينية دون غزة، وأمن مصر هو أمن غزة، التي ستواصل حماية البوابة الشرقية لمصر، لأن استقرار القاهرة وأمن حدودها أمر مقدس، والمقاومة الفلسطينية تتحرك فقط على أرض بلادها، ولمصر سيادة كاملة على جميع أراضيها خاصة سيناء، التي لن تكون إلا أرض مصرية، وستبقى كذلك للأبد كما أن غزة جزء من فلسطين». من جهته، شكر وزير الرياضة، هنية والشعب الفلسطيني على حفاوة الاستقبال، وأوضح أن «أهم أهداف الوفد، هو كسر الحصار الرياضي عن دولة فلسطين، وقال: «هناك رؤية واضحة لدعم الرياضة الفلسطينية وستشهد الأيام القليلة القادمة، حضور منتخبات وفرق مصرية للمشاركة في إقامة بطولات رياضية على أرض فلسطين، وسيتم استضافة الفرق والاتحادات الفلسطينية التدريبية، وغيرها في القاهرة، حتى يتم كسر الحصار تماماً»، وعبر عن إدانته وإدانة مصر لاستهداف البنية التحتية للرياضة في غزة. في ختام اللقاء قدم هنية درع الانتصار، للوزير، الذي قدم بدوره درع شكر وتقدير لرئيس الوزراء.