قال السفير علي العشيري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، الأربعاء، إن «سفير مصر في الرياض وكذلك القنصلية العامة المصرية في جدة لم تتلق حتى الساعة 9 مساء، أي اتصال من أي مواطن أو مواطنة مصرية يشير إلى الواقعة التي نشرت حول اغتصاب جماعي لمواطنة مصرية في مكةالمكرمة»، مشيرًا إلى أنه أيضًا وحتى الآن لم ترد أي معلومة من الجانب السعودي حول هذه الواقعة. وأضاف «العشيري» أن مصادر السفارة المصرية تواصل اتصالاتها المكثفة للوصول إلى أي معلومات لتأكيد هذا النبأ أو نفيه، كما أنه يتم حاليًا إجراء اتصالات مع كل الجهات السعودية المختلفة، ولكن حتى الآن لا توجد معلومة تؤكد حدوث الواقعة. وتابع أن «الوزارة من جانبها أيضًا تتابع الاتصالات مع كل الجهات الرسمية السعودية، وتقوم السفارة المصرية في الرياض والقنصلية العامة في جدة بالتحرك من عدة مصادر فى مكة وخاصة في المنطقة التي ذكرها الخبر الذي نشر على أحد المواقع السعودية أن الواقعة حدثت بها، كما تتم مواصلة الاتصالات مع المصريين المقيمين في مكة وممثلي الجالية المصرية، والذين أكدوا أنه لم تصلهم حتى الآن أي أخبار حول الواقعة المذكورة». وأكد السفير أن «هناك متابعة رسمية لهذا الأمر لبيان مدى صحته، وسيتم الإعلان عن أي معلومات جديدة حال التوصل إلى أي جديد».