قضت محكمة جنايات الإسماعيلية، برئاسة المستشار الدكتور أحمد السبيلي، الخميس، بإحالة أوراق 19 متهما إلى مفتي الجمهورية، من بينهم 17 هاربا، لإدانتهم بقتل شاب داخل مسجد أثناء صلاة التراويح، وحددت المحكمة جلسة 10 نوفمبر المقبل للنطق بالحكم. حضر المتهمان المحبوسان إلى مقر مجمع محاكم الإسماعيلية تحت حراسة مشددة، وتم نشر قوات من الأمن المركزي وأفراد الشرطة السريين على جميع مداخل ومخارج المجمع، خوفا من حدوث أعمال عنف من جانب أهالي المتهمين أثناء نظر القضية. وترجع وقائع القضية إلى شهر رمضان قبل الماضي، عندما قرر المستشار عصام عبد المطلب، المحامي العام لنيابات الإسماعيلية، إحالة 19 متهما إلى محكمة الجنايات، بتهمة قتل شاب عمدا داخل أحد المساجد. ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهمة القتل عمدا مع سبق الإصرار والترصد للمجني عليه أسامة السيد محيلس، بأن عقدوا العزم وبيتوا النية على قتله، وأعدوا لذلك أسلحة بيضاء عبارة عن سنج وسكاكين وقطع مواسير حديدية، وترصدوا له في المسجد الذي تأكدوا من تواجده فيه، وانهالوا عليه طعنا وضربا بالأسلحة البيضاء أثناء الصلاة. كما وجهت لهم تهمة تدنيس إحدى دور العبادة، بأن قتلوا المجني عليه وهو قائم يصلي داخل المسجد، مما ترتب عليه التشويش على إقامة صلاة التراويح. وكان اللواء محمد عيد، مدير أمن الإسماعيلية، تلقى إخطارا من العقيد طارق الطحاوي، وكيل إدارة البحث الجنائي، بمقتل شاب في العقد الثاني من العمر داخل مسجد «أبو عليان» بالتل الكبير، وبه عدة طعنات في الرأس والظهر والبطن، وذلك أثناء أدائه صلاة العشاء والتراويح بالمسجد، على يد مجموعة من الأشخاص بحوزتهم أسلحة بيضاء. وتوصل فريق البحث إلى أن مرتكبى الجريمة هم أشقاء وأقارب قتيل سقط في مشاجرة مع ابن عم المجني عليه.