قال العشرات من الأطباء، صباح الخميس، داخل مستشفى أحمد ماهر التعليمي، إنهم سيقومون بالتصعيد إن لم تتم الاستجابة لمطالبهم بتقديم استقالات جماعية مطلع الأسبوع المقبل، مطالبين بإقالة وزير الصحة الدكتور محمد مصطفى حامد، نظرًا لتعنته معهم منذ بدء الإضرابات، على حد قولهم، بالإضافة إلى محاولة لتشويه صورتهم من قبل الوزارة والإعلام المسيء، مؤكدين أن مطالبهم لا تتعلق بمصالحهم فقط بل بمصالح المرضى أيضًا وعلى رأسها إمدادهم بالمستلزمات والعقاقير والأجهزة الطبية اللازمة والتي تعد السبب الرئيسي وراء تزايد حالات البلطجة والاعتداء عليهم من قبل المرضى وذويهم، وضحاياه من العاملين بالمستشفيات والأطباء والمرضى. واستنكر الدكتور محمد حامد، طبيب أطفال مبتسرين بمستشفى أحمد ماهر التعليمي: «مستشفى كبير بهذا الحجم لا يوجد به سوى 10 حضانات فقط، بالإضافة إلى وجود خلل في عدد منها ونقص أجهزة في عدد آخر وأنا كطبيب أطفال مبتسرين أجد معاناة كبيرة في التعامل مع المرضى وإقناعهم بعدم وجود أماكن خالية في الحضانات، مما يؤدي إلى إثارة غضب أهالي الأطفال المبتسرين والتعامل بعنف معنا، ورغم غضبنا الشديد من الإهانة لكننا نعلم أن الأهالي معذورون وهم يرون حالات أطفالهم تتدهور في أثناء رحلة البحث عن حضانة، إما بالوفاة أو وصول الحالة لتخلف عقلي، لذا نطالب بزيادة المستلزمات والعقاقير الطبية لنوقف مسلسل البلطجة بزيادة 15% على ميزانية المستشفيات ولو بشكل تدريجي مقسمة على عدة سنوات». ويقول الدكتور عمرو خضر، بمستشفى أحمد ماهر التعليمي: «إننا نطالب أيضا بتعميم خدمة التأمين الصحي لجميع العاملين بالدولة سواء بالقطاع الحكومي أو الخاص»، ويضيف خضر: «إننا نريد مكانًا لعلاجنا مثلنا مثل جميع القطاعات التي تم تخصيص مستشفيات لها لعلاجها، كما نطالب بالنظر في بدل العدوى الذي لا يتعدي 19 جنيهًا بالمقارنه بغيرنا من المهن الأخرى، ونحن من أكثر المهن التي تتعرض للإصابة بالأمراض»، مضيفًا إلى النظر في توزيع الأطباء على المستشفيات والتي تلعب الواسطة دورًا كبيرًا فيها بدلًا من التقدير.