قال الدكتور طارق خليل، رئيس جامعة النيل، مساء الخميس، إن «مشروع الدكتور زويل نقدِّره جدًا ووافقنا على التكامل معه، لكن ليس على أنقاض جامعتنا». وأشار «خليل» خلال استضافته في برنامج «ستديو 27» بالتليفزيون المصري، إلى أن جامعة النيل تقدم دراسات رائدة فضلاً عن «أبحاث متخصصة في علوم هامة بالنسبة لمستقبل مصر، وبنعمل مشروعات لشركات في الداخل والخارج، ونستقطب العقول المصرية عشان يجوا يدوا مصر»، حسب قوله. وأضاف: «لنا أهداف.. بنعمل تعليم عالي، وبحوث علمية على أعلى مستوى، والجامعة جزء من مدينة تكنولوجية متكاملة، وفكرة المدينة المتكاملة والعلمية اللي بيتكلم عنها برضه الدكتور زويل، موجودة في العالم من 10 سنوات، وإحنا مهتمين بالأبحاث التطبيقية». من جانبه عبر عبد العزيز حجازي، رئيس وزراء مصر الأسبق، ورئيس مجلس أمناء جامعة النيل، عن أسفه لإجراء تغييرات في مباني ومنشآت جامعة النيل، مؤكدًا على أن المباني «لا تناسب جامعة زويل أصلاً». وأشار «حجازي» إلى أن جامعة النيل صدر لها قرار بالإجماع علي تحويلها ل«جامعة أهلية»، لافتًا إلى أن اللجنة الوزارية المكلفة ببحث تلك الأزمة طالبت بضرورة أن يوفق الدكتور «زويل» أوضاع جامعته. واعتبر «حجازي» أن جامعة النيل أنشئت ك«مشروع قومي وحتى الآن مشروع زويل ليس له أي وضع قانوني»، لافتًا إلى أن الرئيس محمد مرسي في لقائه بالمصريين خلال زيارته للولايات المتحدةالأمريكية، أشار إلى أن «هناك حكومتين تضاربا في قراراتهما بشأن جامعة النيل». وتساءل «حجازي» بقوله: «هل يجوز أن نهدم عمل جامعة بدأت عملها منذ 5 سنوات، وانتظم الطلاب في بحوثهم بداخلها وأعطت شهادات لطلابها»، كما ناشد الدكتور «زويل» بألا يستمع ل«كلام مرسل» حول تلك الأزمة.