السؤال: ما حكم المعالج الروحاني الذي يداوي بالقرآن ويداوي الحالات المستعصية فقط؟ أعطيت رقما لأحد المشايخ باليمن، وبعد أن عرف حالتي طلب مني الاسم الرباعي، وأخبرني أنه سيكشف ثم يرد علي، وبالفعل رد علي في اليوم التالي، فسألته: كيف عرفت؟ فأخبرني أنه من عائلة روحانية يعالجون بالقرآن منذ فترة. الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن القرآن يشرع العلاج والرقية به؛ فقد قال الله تعالي: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا {الإسراء:82}، وقال تعالي: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ {فصلت:44}. ولكن المدّعين للروحانية -بالوصف الذي ذكرتِ- يعتبرون من الدجالين الذين يتعاملون مع الجن، ويأخذون الأخبار منهم؛ فالواجب تجنب استرقائهم، والتعاملِ معهم، وسؤالِهم، وتصديقِهم. وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 141935، 155443، 156671، 33084، 58846، 45084، 49491، 54462 . والله أعلم.