بث تنظيم «داعش» رسالة صوتية قال إنها رسالة لزعيمه أبوبكر البغدادي، وذلك بعد شائعة مقتله، وقال إن «الله فرض علينا القتال كما فرض الصلاة والصيام، وجعل الله الجهاد أفضل الأعمال وجعل عزة المسلمين بالجهاد وسلط عليهم الذل بتركه، وأعد الله عذابا أليما لمن يتخلف عن الجهاد، وأمر الجميع بالجهاد ولم يستثن أحدًا، أمر الله بالقتال في كل الأوقات حتى لو لم يبق إلا مجاهد واحد». وأضاف البغدادي: «على المسلمين أن يفهموا أن القتال واجب، وبه عزتهم وسلامتهم، وأن الله ناصر المجاهدين لا محالة، ولهذا يقاتل جنود الدولة الاسلامية طاعة لله، لن يتركوها حتى لو بقى منهم واحد»، مؤكدًا أنهم «ذاقوا طعم الكرامة منذ أن انضموا إلى الدولة الإسلامية». وقال: «أبشرى يا دولة الإسلام، جنودك أقوى وما زادتهم الحملة الصليبية إلا قوة وإصرارًا على غايتهم، الحملة الصليبية من أشد الحملات وأشرسها فإنها من أفشل الحملات وأخيبها، أمريكا وحلفاؤها يتخبطون من الضعف والفشل». وتوعد بقوله: «خافوا من الدولة الإسلامية، خافوا من خيرات بلادنا التي يسرقونها ويقتلوننا بها، يخافون على أمنهم من ثورة شعوبهم يخافون من عودة الخلافة، أمريكا وحلفاؤها خائفون ومن خوفهم يشارك اليهود خِلسة لا يتجرأون على إعلان ذلك خوفًا من المسلمين ومن خوفهم وضعفهم». واعتبر أنها «أكبر حملة تشهير وتزوير ليفضوا الناس من حول الدولة الإسلامية، وها هم أنصار الدولة يزدادون قوة ولقد اجتمع قادة التحالف وفكروا ومكروا لحرب الدولة الإسلامية وخرجوا بخطة لقصف مواقع الدولة لوقف تمددها، وسرعان ما فشلوا وعما قريب سيضطرون إلى النزول للأرض». وتابع: «ها هو أوباما أمر بإرسال 1500 جندى إضافى بزعم أنهم مستشارون فقصفهم المستمر ليل نهار لم يوقف زحفنا». واختتم: «اطمئنوا دولتكم بخير لن يتوقف زحفها ولو كره الكافرون، نبشركم بتمدد الدولة إلى الحرمين واليمن ومصر وليبيا والجزائر وإعلانها ولايات جديدة للدولة الإسلامية»، موجهًا رسالة إلى أنصار بيت المقدس، قائلا: «هنيئا لكم وأبشروا هنيئا لكم الجهاد ضد طواغيت مصر».