ذكرت صحيفة «ذا تايم أوف إسرائيل»، أن استمرار الانقسام الشعبي المصرى، يخلق فجوة مجتمعية كبرى مما يثبت أن مصر تعيش أزمة واضحة. وقالت الصحيفة، في نسختها الصادرة باللغة الإنجليزية، إن العالم كله منذ القدم يوجد فيه مؤيد ومعارض للحكومة التي تحكم البلاد، ولكن الفترة الأخيرة في مصر بدأ الوضع يتدهور إلى حد ما وذلك منذ ثورة يناير 2011، وازداد الوضع سوءا بعد عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي والذي أدى عزله إلى انقسام شعبي كبير حتى الآن لم تستطع مصر إصلاحه. وأضافت أنه من الطبيعي أن ينقسم الشعب في السياسة ما بين مؤيد ومعارض، ولكنها لا تصل حد العنف والكره الموجود بين أطراف المجتمع الواحد حاليا، حيث أصبح من المستحيل الوصول إلى تفاهم أو حل يجمع بين المؤيدين والمعارضين، خاصة وأن مصر تستعد لبدء الانتخابات الرئاسية الجديدة، والتي من المتوقع أن يفوز فيها المشير عبدالفتاح السيسي الذي أصبح مكروها من قبل مؤيدين مرسي والجماعة. وشددت «ذا تايم أوف إسرائيل» على ضرورة السعي وراء حل لاحتواء الأزمة، لأنها تتفاقم وإذا استمر الوضع على ما هو عليه مصر، ولن تستطيع أن تنهض بشعبها من جديد، حتى بعد الانتخابات الرئاسية لأن المشكلة في المجتمع وليس في الرئيس. اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه ب«ألف مسكن» اشتباكات بين أنصار «مرسي» ومجهولين في إمبابة اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومؤيدي مرسي بعين شمس مصدر الخبر : بوابة القاهرة - صحافة عالمية