سلطت صحيفة "التايم" في عددها الصادر الثلاثاء 2 يوليو، الضوء حول تأثير الأزمة السياسية المصرية في أوضاع البلاد العربية. وأوضحت الصحيفة أن عندما رسم الدبلوماسيون البريطانيون والفرنسيون حدود بلاد الشرق الأوسط الجديدة وجدوا أن مصر هي الدولة الوحيدة التي مازالت متماسكة في العالم العربي، أما باقي البلاد مجرد قبائل يوجد لها أعلام. وأكد الدبلوماسيون أن مصر حضارة عريقة ترجع إلى 10000 سنة قبل ميلاد المسيح، وذكروا أن الأهرامات تعود إلي 2700 سنة قبل الميلاد. وأشاروا إلى أن البلاد العربية أصبحت منقسمة ففي العراق انقسام طائفي بين الشيعة والسنة، وسوريا يوجد بها حرب أهلية، وفلسطين يوجد بها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، أما باقي الدول العربية فهي دول صغيرة وقبلية، ومصر هي الدولة الوحيدة القوية في العالم العربي، وإذا تم انشقاق أو تقسيم بين شعبها سينتهي العالم العربي بأكمله. ونوهت الصحيفة إلى أنه في مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد حسني مبارك وفوز الرئيس محمد مرسي التابع لجماعة الإخوان المسلمين بانتخابات الرئاسية اندلعت في مصر صراعات طائفية كثيرة بين المسلمين والمسيحين، وتعيش مصر الآن في أزمة سياسية ومظاهرات تملأ الشوارع والميادين بين مؤيدين للرئيس محمد مرسي ومعارضين له. وقالت الصحيفة إنه يوجد أعمال عنف واشتباكات بين المتظاهرين من الجانبين أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات لذلك يجب على مصر أن تحافظ على تماسكها بإيجاد حل للأزمة الراهنة. سلطت صحيفة "التايم" في عددها الصادر الثلاثاء 2 يوليو، الضوء حول تأثير الأزمة السياسية المصرية في أوضاع البلاد العربية. وأوضحت الصحيفة أن عندما رسم الدبلوماسيون البريطانيون والفرنسيون حدود بلاد الشرق الأوسط الجديدة وجدوا أن مصر هي الدولة الوحيدة التي مازالت متماسكة في العالم العربي، أما باقي البلاد مجرد قبائل يوجد لها أعلام. وأكد الدبلوماسيون أن مصر حضارة عريقة ترجع إلى 10000 سنة قبل ميلاد المسيح، وذكروا أن الأهرامات تعود إلي 2700 سنة قبل الميلاد. وأشاروا إلى أن البلاد العربية أصبحت منقسمة ففي العراق انقسام طائفي بين الشيعة والسنة، وسوريا يوجد بها حرب أهلية، وفلسطين يوجد بها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، أما باقي الدول العربية فهي دول صغيرة وقبلية، ومصر هي الدولة الوحيدة القوية في العالم العربي، وإذا تم انشقاق أو تقسيم بين شعبها سينتهي العالم العربي بأكمله. ونوهت الصحيفة إلى أنه في مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد حسني مبارك وفوز الرئيس محمد مرسي التابع لجماعة الإخوان المسلمين بانتخابات الرئاسية اندلعت في مصر صراعات طائفية كثيرة بين المسلمين والمسيحين، وتعيش مصر الآن في أزمة سياسية ومظاهرات تملأ الشوارع والميادين بين مؤيدين للرئيس محمد مرسي ومعارضين له. وقالت الصحيفة إنه يوجد أعمال عنف واشتباكات بين المتظاهرين من الجانبين أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات لذلك يجب على مصر أن تحافظ على تماسكها بإيجاد حل للأزمة الراهنة.