قال موقع إذاعة صوت ألمانيا "دويتش فيله " مستنكرا كيفية إقامة انتخابات ديمقراطية ونزيهة في ظل حملات تكميم الأفواه الشديدة واستمرار حبس ثوار 25 يناير. وأضاف الموقع في تقرير له: "إن استمرار حبس النشطاء الثلاثة "أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل" بتهمة اختراق قانون التظاهر ، ورفض الاستئناف وتأييد الحكم، استشاط غضب الكثير من المصريين ونظموا التظاهرات منددين بحملات القمع التي تحدث منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي". وتابع :" كثير من المصريين يجزمون أن قانون التظاهر سيعيد مصر إلى زمن الغطرسة، زمن ما قبل ثورة ال25 من يناير، والزعم بأنه لمحاربة الإرهاب ما هو إلا حجه من قبل الحكومة لتكميم الأفواه". ونقل الموقع عن "أم علي" ، مواطنه مصرية ترفض قانون التظاهر قولها :" لقد تظاهر هؤلاء الشباب لنبذ حكم الإخوان، فكيف يحاسبون على الفعل مثله في ظل الحكومة الجديدة ؟! .. شباب الثورة ليسوا مجرمين ". كما نقل عن الناشطة السياسية ميرفت موسى والتي وصفت نفسها بأنها امرأة مصرية عادية قولها :" نحن نرفض قانون التظاهر، فالغرض منه هو إسكات المعارضة " ولفتت إلى أنها لا تنتمي إلى أية تيار سياسي ولكنها واحدة ممن شاركن في ثورة 25 يناير ولن تصمت أبداً طالما أن هناك ظلم في مصر- على حد قولها. مصدر الخبر : بوابة القاهرة - صحافة عالمية