بدأت قبل ظهر اليوم الأحد احتفالات عيد الشرطة بحضور الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم والفريق أول عبد الفتاح السيسي النائب الأول لرئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة والشخصيات العامة والسياسية ولفيف من المثقفين والإعلاميين والفنانين. وفي بداية الاحتفال بمقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس وقف المشاركون دقيقة حدادا على أرواح شهداء الشرطة والذين قضوا في الهجوم الإرهابي علي كمين للشرطة في بني سويفاليوم. وعقب ذلك استمع الحضور لأيات من الذكر الحكيم ،تلاها كلمة لوزير الداخلية أكد فيها إنحياز الشرطة في عيدها إلي اختيار الشعب ،وقال"إننا نحتفل اليوم بعيد تلاحمنا وإسترداد مصريتنا وهويتنا الوطنية ، نحتفل بالشرطة المصرية ، وبرجالها الأوفياء، الذين إنحازوا إلى الشعب وتاريخهم الوطنى ، ليضيفوا إلى دورهم وتاريخهم ما يتناسب معه من صدق الوطنية وعمق الإنتماء وعقيدة الفداء. وتابع: نعاهد الشعب وشهداء الوطن بأن نُعلى قيم العطاء ونقدم أرواحنا فداء رسالتنا وأن نتخذ دوماً زمام المبادرة فى التعامل مع عناصر الإرهاب التى تسعى لزعزعة الإستقرار. وأضاف: سنضرب بكل قوه وحسم عناصر الشر والإرهاب لوئدها داخل أوكارها.. وحيا شعب مصر الأبى الذى أثبت وعيه وقدرته على تحقيق إرادته ومواجهة التحديات التى تحيط بوطنه، وعبر عن ذلك جلياً ، من خلال تلك الحشود التى توافدت على صناديق الإستفتاء، لتقول نعم لخريطة الطريق ، نعم للإستقرار، نعم لمستقبلٍ تستحقه مصر ويستحقهُ شعبها. كما حيا شباب مصر الواعى ،مفجر ثورتى الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو،وقال"كلى ثقه فى قدرتكم على تحمل مسئولية الوطن ورفع راياته فإنتم عماد الحاضر وأمل المستقبل.