تقيم ساقية عبد المنعم الصاوي ندوة أدبية لمناقشة واقعية الدراما العربية وأثرها علي الأسرة ومدي تأثيرها علي شباب وأطفال مصر والوطن العربي ، وذلك في حضور نخبة من نجوم الفن والمثقفين لمناقشة موضوع الندوة ، علي رأسهم الفنانة الأردنية هيام جباعي والفنانة القديرة تيسير فهمي والفنان نضال الشافعي والكاتب محمود فليفل والسيناريست فريد عبد الحميد والمخرج محمد حمدي والملحن حسن دنيا والمطربة التونسية سوار والمطرب الشاب ياسر حسبو وخبير التحليل الشخصي والتنمية البشرية اليمني عبد القادر دهمان ، وذلك يوم 15 من ديسمبر القادم وفي تمام الساعة السابعة بمقر الساقية . أكدت هيام أن قبولها المشاركة جاء بدافع إظهار الأثر الحقيقي للدراما متمثلة في السينما والتليفزيون ، وأهمية تأثيرها علي شباب واطفال الوطن العربي كاملا . أضافت أنها تري أن ما يقدم من أعمال أو موضوعات بها نوع من الإسفاف يكون بمثابة الميكروب الذي يندس داخل دور العرض ليفرغ سمه في عقول الشباب ويقودهم إلي مصير مجهول . ومن جانبه كشف نضال الشافعي عن الرؤية التي يمثلها الواقع الفني في وجهين لعمله واحدة وهي هل الفن مرآة للواقع أم أن الواقع هو ما يجسد في السينما ، مشيرا إلي ضرورة المشاركة في تلك الندوة لكشف حقيقة الأمور للناس . ويأتي رأي الكاتب محمود فليفل ليعبر عن واقعية الدراما ، حيث يري أن القصة التي تحكي واقع عاشه البشر تصل إلي قلوب الجماهير أكثر من القصة التي تحكي من خيال المؤلف ، لافتا إلي أنه من خلال تجربته مع كتابة القصص الواقعية وتحويلها إلي سيناريو وجد أن ذلك يؤثر أكثر من الناس سواء من خلال قرائتهم للكتاب أو مشاهدة السيناريو . وتري الفنانة تيسير فهمي أن القصة سواء مكتوبة من واقع الخيال أو من قصة واقعية فلا يوجد فارق ولكن الأهم هو أن تكتب القصة بشكل جيد ، وأن تكتمل اركانها ، كما أنه لابد من غقتناع الفنان وتصديقه بما يقدمه في القصة ، حتي يستطيع توصيله للناس . أما السيناريست فريد عبد الحميد فقد عبر قائلا ما يقدم من واقع الخيال ما هو إلا سرد للواقع الذي نعيشه ولكن بشكل درامي ، ولابد للدراما أن تجد إختلافا عن ما يقدم في الوقع حتي يستمتع بها الجمهور ، فلو كانت تشبه الواقع تماما فما الداعي لمشاهدتها في السينما . ويري الملحن حسن دنيا أن واقعية الدراما وتاثيرها علي الشباب العربي أمر غاية في الخطورة ، فلو لم نستطيع تقديم فن هادف سواء علي مستوي الدراما أو الموسيقي والغناء فسوف ينحدر الزوق العام ، حيث أننا نحن من يتحكم في الزوق ونجر الجماهير إما للطرب الأصيل أو ل"أديك في الجركن تركن" وما يأتي خلفها من دراما سواء في السينما أو التليفزيون أو الفيديو كليب . كما كشفت الفنانة التونسية سوار أنها سوف تقدم فرة غنائية من أجمل أغنياتها المعروفة ، مشيرة إلي أن الأغاني العربية والدراما لها جانب كبير في التأثير علي الشباب . ويري المخرج محمد حمدي أن الواقعية تأتي من خلال التجسيد السليم لما يقدم في السينما أو الدراما التليفزيونية ، فلابد من دراسة المواقف جيدا ومعرفة التفاصيل التي يتكون منها كل موف ومن هنا تأتي المصداقية لدي الجماهير . ومن ناحية علم النفس والبرمجة يرى الدكتور عبد القادر دهمان المحلل الشخصي واستشاري التنمية البشرية أن الدراما لها تأثير فعال جدا علي الاطفال والكبار ايضا ، وإن الإعلام يعد من أهم المبرمجات الخمسة في حياة الإنسان – على الإطلاق - كما أن الواقع الإعلامي الذي يقدم من خلال شاشات التليفزيون يؤثر بشكل سلبي إذا ما قدم طوال الوقت صورة سلبية لما نعيشه ، وإيجابي إذا ما نقل صورة فعالة وإجابية وبها بناء للغد . وأخطر ما في الإعلام أنه يخاطب الحواس بأكملها عند المشاهد ويخاطب أبعد من ذلك ( لا وعي ) المشاهد عكس كل المبرمجات الخمسة ، ولذا فالإعلام بات في عصرنا الحاضر هو صاحب البصمة الأخطر في صناعة الشخصية . وقد كشف الصحفي والإعلامي عادل مراد المستشار الإعلامي ومنظم للندوة أن الدعوة مقدمة لجميع القنوات والصحفيين لتغطية الحدث ، مشيرا إلي أن هناك فقرة غنائية سوف يقدمها مطرب الإنجليزية المصري ياسر حسبو مقدمه كإهداء منه للمشاركة في في الندوة .