قال الأمين العام للأمم المتحدة " بان كي مون " إنه ينوي القيام بزيارة رسمية للصين في وقتٍ قريبٍ من العام الجاري، بهدف إجراء مشاورات مع القادة والزعماء في الحكومة الصينية؛ لبحث عدد من القضايا الدولية والإقليمية. أضاف بان كي مون في تصريحات لوسائل الإعلام الصينية اليوم " الجمعة " بمناسبة بدء فترة ولايته الثانية لقيادة المنظمة الدولية لخمسة أعوام أخرى بداية من يناير الجاري أن الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأحد الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن الدولي، يمكنها أن تلعب دورًا في غاية الأهمية في النهوض بالسلام والتنمية على الصعيد العالمي، وحماية حقوق الإنسان. وأوضح أن " الصين ودولًا أخرى في المنطقة يمكنها أيضًا لعب دور مهم وحاسم في المحافظة على السلام والأمن بشبه الجزيرة الكورية؛ في وقتٍ تمر فيه كوريا الشمالية بمرحلة انتقال للقيادة "، مضيفًا أنه منذ وفاة الزعيم الكوري الراحل " كيم جونج إيل " وكوريا الشمالية تمر بالعملية الخاصة بالانتقال السياسي، في وقتٍ تتزايد فيه الحاجة إلى المحافظة على السلام والأمن بشبه الجزيرة الكورية. ووصف بان كي مون الدور الصيني بأنه في غاية الأهمية كما هو حال دور جمهورية كوريا الديمقراطية، موضحًا أنه يتعين على الكوريتين، باعتبارهما الطرفين المعنيين بشكلٍ مباشرٍ أولاً وأخيرًا، الأخذ بزمام المبادرة والقيادة للارتقاء بالحوار والتبادلات من أجل تحقيق السلام والاستقرار والتناغم بين الجانبين، يتبعها أدوار في غاية الأهمية بشكل واضح تلعبها الصين ودول أخرى، والولايات المتحدة وكذا روسيا واليابان كأطراف في المحادثات السداسية. وأشار إلى أن أطراف المحادثات السداسية يجب عليهم أن يسعوا إلى جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية في أقرب وقت ممكن، متعهدًا كأمين عام للأمم المتحدة بأنه لن يدخر جهدًا في تيسير هذه العملية.