شكل مؤيدو مرسي ما أسموه "جبهة مقاومة الثورة المضادة".. وأصدرت هذه الجبهة عدة بيانات متوالية طالبت فيها الشباب المعتصم في "رابعة" و"النهضة" بالحرص على الشهادة، والتمسك بالشرعية ممثلة في الرئيس مرسي. وأضاف "البيان الثالث":"من الله على بعض زملاؤنا فى الجبهة بالشهادة ومنهم مؤسس "حركة عائدون للشريعة" أحمد فلفل ومعه خمسة عشر أخا آخر نحسبهم جميعا شهداء عند الله، وأكثر من 350 مصابا ضربوا برصاص الغدر على يد شبيحة البلطجية وميلشيات "تمرد" فى اعتصام جامعة القاهرة السلمى دون استخدام اى انواع العنف منهم". وطالبت الجبهة الرئيس باتخاذ إجراءات حاسمة ضد "قتلة الثوار" لمنع وقوع مزيد من الشهداء، والضرب بيد من حديد على كل من ثبت خيانته للثورة أيا كان منصبه وموقعه.