محمود الطباخ وإسلام الجوهري: دشن مجموعة من النشطاء السياسيين، وبعض الائتلافات المنتمية للتيار الإسلامي، وبعض شباب الثورة، جبهة ''مقاومة الثورة المضادة''، في مظاهرات رابعة العدوية، للدفاع عن شرعية الرئيس محمد مرسي. وقالت الجبهة، في البيان الأول لها، صباح اليوم الثلاثاء، أعلى المنصة الرئيسية لمظاهرات رابعة العدوية، "المعارضة اتحدوا جميعاً مع بقايا النظام السابق لإفشال الثورة، ونعلن أننا نرفض تقسيم مصر، ونعلن أننا نفترش الأرض ونعطي أرواحنا رخيصة في سبيل الله، وأي محاولة سنتصدى لها وندعو شرفاء الثورة إلى المشاركة معنا". ووجهت الجبهة، رسالة إلى الشعب المصري، قائلةً: "رسالتنا إلى الشعب المصري فنحن قد نختلف مع مرسي أو نتفق معه، ولكن ليس بعد الشرعية إلا الدماء ويجب ان نتفق جميعاً في حب الوطن، ونطالب جميع الشعب للنزول في الميادين للحفاظ على مصر وهويتها". وذكر أحمد عبدالحميد، أحد مؤسسي الجبهة، أن عدد من الحركات والائتلافات شاركت في تأسيس جبهة "مقاومة الثورة المضادة"، ومنها حركة طلاب الشريعة، ومجلس أمناء الثورة، وأحرار 6 أبريل، وحركة الأزهريون الثوريون، وائتلاف شرفاء الانتاج الحربي، والجبهة الثورية، واتحاد الثوار العرب.