بحث الرئيس محمد مرسى ونظيرته البرازيلية، ديلما روسيف، العلاقات الثنائية بين البلدين وسب تطويرها، والعمل على جذب الاستثمارات البرازيلية إلى مصر، ودفع التعاون، فى المجالات الاقتصادية والتجارية. كما بحث الرئيسان خلال القمة المصرية البرازيلية، الارتقاء بالعلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات، بما فيها التصنيع العسكرى وتنمية صناعة السيارات والطائرات، وسبل رفع معدلات الاستثمار والانطلاق إلى آفاق واعدة لتطوير العلاقات بين الجانبين وتطرقت المباحثات إلى بحث تطورات الوضع الفلسطينى، ورحب الرئيس بموقف البرازيل المؤيد لحقوق الشعب الفلسطينى، وتناولت المباحثات أيضا الأزمة السورية والتأكيد على الموقف المصرى الرافض لأعمال العنف فى سوريا وتطرقت أيضا المباحثات إلى سبل التوصل لتسوية الأزمة السورية . وناقشت القمة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، يأتى على رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، والعمل على وقف نزيف الدم السورى وتطورات الملف النووى الإيرانى، كما تم التطرق إلى موضوعات منها توسيع العضوية داخل مجلس الأمن الدولى، فضلا عن العديد من القضايا الدولية .
وعقب انتهاء المباحثات، حضر "مرسى"، و"روسيف"، التوقيع على 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين مصر والبرازيل فى العديد من المجالات وشملت مجالات التنمية الزراعية والتعاون الفنى فى مجال الحجر الزراعى، كما تم توقيع مذكرة تفاهم فى مجال الصحة والتوقيع على اتفاقية تعاون بين مكتبة الإسكندرية والمكتبة الوطنية البرازيلية وأخرى فى مجال التنمية الاجتماعية وأخرى فى مجال التعاون الفنى .