استحوذ كبار السن على اكبر نسبة حضور مع بدء مراكز الاقتراع في استقبال الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم لانتخاب اعضاء مجلس الامة (البرلمان) الكويتي، رغم البرودة النسبية، إذ كانت درجة الحرارة حوالي 15 درجة مئوية. وانتشر منذ الصباح الباكر رجال الامن حيث لوحظ توزعهم بشكل منظم على جميع المقار الانتخابية ، فيما بدأ بعض القضاة المشرفين على اللجان عملهم في الوقت المحدد لبدء عملية الاقتراع بعد التحقق من تنفيذ الاجراءات اللازمة وتوافر المواد والمستلزمات الخاصة بالعملية الانتخابية. وتواجد عدد من المرشحين في بعض مقار الاقتراع فيما لوحظ وجود مندوبي المرشحين واهاليهم ومناصريهم في الخارج لاستقبال الناخبين لحثهم على انتخاب مرشحيهم مع توزيع الأوسمة وبطاقات التعريف بالمرشح والصور وتقديم بعض الخدمات لهم، وتميزت الساعات الأولى من بدء الاقتراع بالسلاسة والتنظيم علما بأن وزارة الداخلية لا تسمح بالدخول الى المراكز الا بعد اظهار الجنسية لاولئك الذين سيتوجهون للادلاء باصواتهم. وقد وصف وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح حضور الناخبين الى أحد مراكز الاقتراع - التى قام بزيارتها - بالايجابي والجيد ، وقال إن توافد الناخبين "ملحوظ وايجابي" على الرغم من أن الفترة الصباحية في العادة تشهد حضورا ضعيفا، معربا عن الامل في أن تسير العملية الانتخابية على الوتيرة نفسها من الناحية التنظيمية الممتازة والسلاسة من حيث توجه الناخبين الى مراكز الاقتراع. وقام فريق دولي للمفوضية الاهلية لشفافية الانتخابات في جمعية الشفافية الكويتية بزيارات تفقدية لبعض مراكز الاقتراع للاطلاع على سير العملية الانتخابية لاختيار اعضاء مجلس الامة التي بدأت صباح اليوم. ويعد الفريق الذي يضم أعضاء من عمان ولبنان والاردن تقارير حول مستوى النزاهة في العملية الانتخابية ومدى تحسن آليتها. يذكر ان قوانين الانتخابات الكويتية تفتح المجال أمام مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في عملية مراقبة الانتخابات حيث توزع جمعية الشفافية الكويتية مراقبين داخل مراكز الاقتراع وخارجها. ومن المقرر ان تستمر عملية الاقتراع حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي تمهيدا لاجراء عملية الفرز في كل لجنة اصلية للدائرة واعلان النتائج النهائية، التى من المتوقع ان تكون بعد ثلاث ساعات من اغلاق صناديق الاقتراع.