دعت "ناتاشا بوشار"عمدة مدينة كاليه بفرنسا، الحكومة الفرنسية إلى افتعال حادث دبلوماسي مع لندن، بمطالبة بريطانيا الانضمام الى منطقة شنغن الأوروبية التي الغت الرقابة على الحدود بين دولها أو الخروج من الاتحاد الأوروبي نفسه، وقالت أن"بريطانيا بلد لا يستحق شرف أن يكون جزءًا من أوروبا" . وقالت بوشار ان بريطانيا لا تكترث بمساعدة مدينة كاليه على التعامل مع تزايد أعداد المهاجرين الذين يتوافدون على الميناء الواقع شمال فرنسا وان موقف بريطانيا هذا يشير الى "انها لا تستحق شرف العضوية في أوروبا"، واقترحت إقامة "مركز استقبال ليلي" للمهاجرين قرب الميناء قائلة ان تحذيرات لندن وباريس من ان هذا المركز سيكون بمثابة "مغناطيس" يجذب مزيدا من المهاجرين "لا معنى لها لأنهم يتدفقون اصلا الى هنا". ويأتي هجوم عمدة كاليه على بريطانيا في وقت قالت منظمات انسانية إن أزمة المهاجرين في المدينة بلغت مستويات قياسية متوقعة تفاقمها بتوافد مزيد من المهاجرين خلال الأسابيع المقبلة، وكان عدد المهاجرين في المدينة ارتفع من 1000 مهاجر خلال أبريل، ليصل الى 3000 مهاجر يونيو، أي بمعدل ثلاث اضعاف في شهرين. وقالت بوشار في مقابلة مع إذاعة انفو الفرنسية "أنا أدعو الى حادث دبلوماسي مع الحكومة البريطانية، فنحن نُجبر على تحمل اوضاع لا تُحتمل، وعلى بريطانيا ان تدخل أوروبا بكل شروط شنغن، أو تخرج منها، ولكن وقتاً سيأتي حين لن يعود بالامكان ابقاؤنا رهينة". وقالت إنها كانت "ستكون بادرة لطيفة" من بريطانيا إذا قدمت دعماً مالياً للمدينة ولكنها لم تقدم "يورو واحدا" حتى الآن. وأكدت ان بريطانيا بلد لا يستحق شرف ان يكون جزءًا من أوروبا وان لندن "تزدري كاليه". وغالبية المهاجرين الى كاليه هم لاجئون هاربون من سوريا واريتريا والصومال وافغانستان وآخرين من السودان وبنغلاديش وباكستان ونيجيريا والسنغال ايضا ينتهي بهم المآل في كالية. وكثيرا ما تقع مواجهات بين قوات الشرطة ومهاجرين يحاولون ليلا ونهارا العبور الى بريطانيا بالاختفاء في شاحنات.