تتجه أنظار المستثمرين والاقتصاديين الدولين إلي الولاياتالمتحده، اليوم، لمتابعة ما سيفسرعن اجتماع الفيدرالي الأمريكي ، من قرارات قد تؤثر علي نمو الاقتصاد العالمي واقتصاديات الدول الناشئه. يعقد، الفيدرالي الأمريكي، اليوم، اجتماعاً لمناقشة عدة قضايا داخلية ودولية هامة علي رأسها رفع سعر الفائده علي الإقراض خلال شهر سبتمبر القادم، وهو ما توقعة بعض الخبراء مسبقاً وناقشوا تداعياته علي عدة أصعده. واشار خبراء اقتصاديين أن اجتماع "الفيدرالي الامريكي"، لن يأتي بجديد وستقوم أمريكا بتغيير سياستها النقدية ورفع سعر فائدة الاقراض، وذلك سيؤثر علي الاقتصادات الناشئة مما سيتسبب في حالة من التوتر خاصة مع ارتفاع اسهم خروج "اليونان" من منطقة "اليورو" مما سيكون له اثر ضخم علي مستوي أوروبا. وفي ذات الحديث، تعتبر الأسواق الناشئة هي الخاسر الأكبر من رفع سعر فائدة الإقراض وحالة الضبابية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث تلاحظ خروج رؤوس أموال كبيرة خارج تلك الأسواق التي لن تصمد كثيراً امام تغير السياسات النقدية لهشاشة سوقها التجاري وارتباطها الوثيق بالسياسات الأمريكية التي لايعلمون شيئاً عن ما يدور وراء كواليسها.