قال سيف الإسلام نجل العقيد الليبي معمر القذافي إن الوقت حان للتصعيد العسكري الكامل ضد الثوار الليبيين، وإنه لا مجال للتفاوض معهم. في حين تعهدت المعارضة بمواصلة القتال ضد حكم القذافي حتى دون فرض حظر جوي عليه. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن سيف الإسلام، في مقابلة معه، قوله أن النظام الليبي يعد لتحرك عسكري شامل "لسحق التمرد"، وإنه لن يستسلم حتى ولو تدخلت القوى الغربية في الصراع. وأضاف أنه "حان وقت التحرير، حان وقت التحرك، نحن نتحرك الآن". ولدى سؤاله عما إذا كان النظام يعد لتصعيد حملته العسكرية، رد قائلا "فات الوقت الآن، حان وقت التحرك. أعطيناهم أسبوعين (للتفاوض)". ووصف سيف الإسلام المعارضين المطالبين برحيل حكم والده الممتد لنحو 42 عاما بأنهم "إرهابيون وعصابات مسلحة"، وقال إن آلاف الليبيين تطوعوا لمحاربتهم. المعارضة المسلحة تتعهد بمواصلة القتال ومن جهتها تعهدت المعارضة المسلحة في ليبيا بمواصلة القتال ضد حكم معمر القذافي حتى دون منطقة حظر جوي، وهو ما كانت تطالب به المجتمع الدولي. وقالت مسؤولة الإعلام في تحالف 17 فبراير للصحفيين في بنغازي "إذا فرضوا منطقة حظر جوي فستكون لنا مطالب أخرى، وإذا لم يطبقوها فإننا سنواصل القتال". وأضافت "لا تراجع بالنسبة لنا. هذا البلد لن يتحملنا معا، إما نحن أو عائلته (القذافي)، بعد ما حدث في الزاوية (المحاصرة) كيف يمكننا أن نعيش مع هذا الشخص".