الجنزوري..وعد بعدم استخدام العنف ضد المصريين أعلن رئيس الوزراء المصري المكلف كمال الجنزوري أن حكومة الإنقاذ الوطني التي يعكف على تشكيلها هي حكومة لإنقاذ الثورة المصرية وتستهدف تحقيق أهداف الثورة. وقال الجنزوري في مؤتمر صحفي مفاجئ عقده مساء الثلاثاء إن اسماء أعضاء الحكومة الجديدة ستعلن الأربعاء وأن اسم وزير الداخلية الجديد لن يعلن إلا عند أداء اليمين. وأشار إلى أنه بعد عشرة أشهر من الثورة المصرية فإن المواطن المصري لم يشعر بأن شيئا قد تغير، خاصة مع وجود قصور شديد في الحالة الأمنية والوضع الإقتصادي والأحوال المعيشية بصفة عامة. ودعا الجنزوري المصريين للتكاتف من أجل مصر ، وقال إن "صورة مصر الحالية لا تسر أحدا ، ولكن بعد أن تحددت معالم الخريطة السياسية فإن علينا أن نتوجه بجهودنا نحو استعادة الأمن وتحسين الوضع الإقتصادي". وأكد الجنزوري أنه "بغض النظر عمن يتولى الحقائب الوزارية فإن أي حكومة لن تستطيع تحقيق ما يطالب به الشعب مالم تكن هناك وحدة بين الجميع". وأعلن الجنزوري أن هناك ستة أو سبعة من الشباب سيشغلون مناصب مساعدي وزراء في الحكومة القادمة، من بينهم مساعد لوزير الصحة للاهتمام بمصابي الثورة ، ولكنه لم يكشف عن وجود أي وزراء من الشباب في الحكومة. وأعلن الجنزوري أن مرسوما سيصدر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليلة الثلاثاء أو صباح الأربعاء لمنحه سلطات رئيس الجمهورية. وردا على سؤال من احد الصحفيين عما إذا كانت قوات الأمن ستستخدم العنف ضد الشباب المعتصمين أمام مقر مجلس الوزراء اعتراضا على تعيينه رئيسا للحكومة ، قال الجنزوري إنه لن يسمح باستخدام العنف ضد أي متظاهر أو محتج مصري بعد الآن ، وحتى في حال توجيه إهانات لفظية.