اتهمت مندوبة واشنطن الدائمة لدي الأممالمتحدة، السفيرة سامنثا باور، بعض الدول الفائزة بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بانتهاك تلك الحقوق، منتقدة بذلك النتائج التي أسفر عنها الاقتراع السري للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء. وقالت السفيرة الأمريكية سامنثا باور، إن من بين الدول الأربع عشر التي فازت بعضوية مجلس حقوق الإنسان اليوم "دولا بها انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان، وأن الولاياتالمتحدة ملتزمة بتحقيق الهدف من مجلس الأممالمتحدة لحقوق الإنسان بحيث يكون قادرا على النهوض بالحقوق الأساسية والحريات و كرامة الأفراد في جميع أنحاء العالم". ولم تذكر السفيرة الأمريكية دولا بالأسم، لكنها أضافت – في بيان وزعته البعثة الأمريكية – أن "الانتخابات التي جرت اليوم في الجمعية العامة هي تذكير بأن عمل المجلس المهم لم ينته بعد، وأنه إذا كان لمجلس الأممالمتحدة لحقوق الإنسان أن يصبح أكثر فعالية ونزاهة و ذات مصداقية، فإنه يتعين على جميع العاملين فيه بذل المزيد لحماية وتعزيز الحقوق العالمية لمواطنيها". وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، فقد أشارت المندوبة الأمريكية إلى أن الأكثر مدعاة للقلق هو تنامي الحملات الحكومية ضد المجتمع المدني، حين "لا نزال نري بلدانا تمرر قوانين وضعت خصيصا لخنق المجتمع المدني من خلال تقويض حماية حقوق الإنسان ، وتقييد المنظمات غير الحكومية من الوصول إلى التمويل الأجنبي ، وإعاقة الوصول إلى تكنولوجيا الاتصالات". وشددت على أن الولاياتالمتحدة" تسعى إلى أن يبرز أعضاء المجلس الانتهاكات ويتخذ الإجراءات ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان أينما وجدت.