الجريدة - جاء قرار بث برنامج "بتوقيت القاهرة" من خارج ماسبيرو، بعد دراسة متأنية وجد بعدها المسؤولون صعوبة فى استقبال ضيوف البرنامج فى ظل حالة الاعتصامات التى تحيط بمبنى الإذاعة والتليفزيون، وفقاً لما أكده الإعلامى حافظ المرازى، حيث أضاف أنه قد "تقرر نقل الاستديو الخاص بنا إلى المقطم"، وقد نفى ما أُشيع حول رفض العاملين بالتليفزيون وجوده والإعلامى حمدى قنديل فى المبنى، كما أشار إلى أن: "حمدى قنديل أحد الرواد الذين أسسوا التليفزيون وليس دخيلاً على المبنى، وأنا تاريخى الإذاعى معلوم للجميع منذ أن التحقت بالعمل فى شبكة صوت العرب، ولذلك فنحن اثنان من أبناء الإذاعة والتليفزيون". وقال عن بث برنامج حمدى قنديل من استديوهات العباسية: "هذه مسألة تخص الأستاذ حمدى ولا علاقة ببث برنامجى من الخارج بانتقال برنامجه هو الآخر لخارج المبنى"، وأشار المرازى إلى أن برنامجه سيذاع على القناة الثانية والفضائية المصرية. فيما بدأت وزارة الداخلية بالتعاون مع التليفزيون فى التاسعة مساء السبت والإثنين والأربعاء من كل أسبوع، بإذاعة برنامج على القناة الأولى بعنوان "الأمن للجميع"، فى محاولة لرصد الموقف الأمنى فى الشارع المصرى، حيث يعرض البرنامج تقارير مصورة ترافق فيها كاميرات البرنامج الحملات الأمنية فى الشارع واستطلاع آراء المواطنين حول أداء أجهزة الأمن والوقوف على السلبيات الموجودة.