أظهرت صور بثّتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، اليوم الجمعة، مرافقة جو إيه، ابنة الزعيم كيم جونج أون، لوالديها خلال أول زيارة علنية لها إلى ضريح كومسوسان، حيث جرى تكريم ذكرى الزعيمين السابقين للبلاد. وتعد هذه الخطوة تطورًا لافتًا في ظل تزايد الحديث عن إعدادها المحتمل لتكون خليفة لوالدها. وخلال السنوات الثلاث الماضية، تكاثرت إطلالات جو إيه في وسائل الإعلام الحكومية، ما عزز تكهنات المحللين، وكذلك تقديرات وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، بشأن تهيئتها لقيادة الجيل الرابع في كوريا الشمالية. ويرى تشونج سونج تشانج، نائب رئيس معهد سيجونج للأبحاث، أن الظهور الأول لجو إيه في قصر كومسوسان يحمل دلالات سياسية محسوبة من جانب كيم جونج أون، خاصة مع اقتراب انعقاد المؤتمر المقبل للحزب الحاكم، الذي قد يشهد خطوات رسمية لترسيخ هذا التوجه. ووفقًا لصور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية، زار كيم جونج أون الضريح في الأول من يناير برفقة زوجته ري سول جو وعدد من كبار المسؤولين، حيث ظهرت جو إيه واقفة بين والديها داخل القاعة الرئيسية لقصر الشمس في كومسوسان، في مشهد اعتبره مراقبون رسالة رمزية ذات مغزى سياسي.