كيف أنشأ الإخوان المجتمعات الموازية في الخارج؟    دورات في اللغة الإنجليزية ل الصحفيين وأسرهم    بروفة حية للصاعقة وقفز داخل النيران.. عروض عسكرية لطلاب مدرسة طوسون بالإسكندرية (صور)    بكري: مجلس النواب سيبدأ حركة واسعة لتفعيل دوره الرقابي    الحركة الوطنية: تطبيق "الخط الأخضر" بالإفراج الجمركي يحسن ترتيب مصر دوليا    بعد تعيين غادة والي مديرة له.. 10 معلومات عن المكتب الأممي للمخدرات والجريمة    موسكو تتهم واشنطن بالنفاق بشأن تصريحاتها حول دعم الشعب الإيراني    تقرير: إيران لا تزال تعزل مواطنيها عن العالم    نتنياهو لا يستقيل ويزعم بوجود محاولة انقلاب.. ما مصير اتهامات الفساد؟    الرئيس اللبناني: الحراك الشعبي أسقط بعض المحرمات    دعوى أمام محكمة عابدين لاعتبار "أردوغان" مجرم حرب    «أبو الغيط» يرحب بالموقف الدولي المناهض لشرعنة الاستيطان    لائحة كاف توضح.. ما العقوبات التي تهدد الزمالك حال الانسحاب من السوبر الإفريقي؟    أهلي 2002 يفوز على شباب زينهم 8 – صفر في بطولة المنطقة    "الشباب والرياضة " تدعم 52 مركز شباب بالقليوبية بمبلغ 169ألف جنيه    إصابة 7 أشخاص في حادث تصادم بطريق أبو المطامير بالبحيرة    صور.. حملات مسائية للتصدى للبناء المخالف بأحياء المنتزة ووسط الإسكندرية    أحمد شوقي: الإقبال على مهرجان القاهرة السينمائي فاق التوقعات    نائب رئيس "تنظيم الاتصالات": "طيبة 1" قلعة حصينة للأمن المعلوماتي المصري    يلقي الدولارات على الجمهور | محمد رمضان يدخل حفل موسم الرياض ب سيارة فيراري    إيدرسون يقترب من المشاركة في مباراة السيتي ضد تشيلسي    تكريم كبار الإعلاميين في احتفالية "لقاء الأجيال" بجامعة سوهاج | صور    أفضل بنايتين طويلتين في العالم    قطار يدهس ربة منزل ونجلها بالمنوفية    إنشاء محطتى صرف صحى بالعامرية غرب الإسكندرية.. واللجنة تبدأ المعاينة    ماوريسيو بوكيتينو يدخل دائرة المرشحين لتدريب بايرن ميونخ    «الصحفيين» تفتح أبوابها الجمعة لمشاهدة نهائي أمم إفريقيا    في تسجيلها النادر | شروط "فيروز" للظهور مع سلوى حجازي بالتليفزيون المصري    زوجة هادى الجيار تنفى شائعة وفاته وتكشف تفاصيل حالته الصحية    رئيس جامعة أسيوط يعين 12 رئيس قسم جديد بكليات الجامعة    فيديو.. خالد الجندي: المرأة عليها أن تقبل فرضية الله للحجاب    ما فائدة مضغ العلكة بعد الطعام؟    9.2 مليار دولار استثمارات بنك الاستثمار الأوروبى فى مصر    محو الأمية خدمة مجتمعية .. ندوة تعريفية لطلاب رياضية المنيا    بالصور.. الآثار تنظم احتفالية للأطفال بالمتحف المصري    سيارة تقتحم مبنى البيت الأبيض.. والشرطة تعتقل المنفذ    غير المسلم يدخل الجنة أم النار؟ خالد الجندي يجيب    سقطا في بيارة صرف .. مصرع طفل وإصابة شقيقه بأسوان    المؤتمر الدولي السابع لطب الكبد بمعهد المنوفية يستعرض 3 حالات اكلينيكية استقبلتها وحدة المناظير    مدرب بتروجت يكشف سر سعادته بالرباعية في سبورتنج    إصدار أول عملية توريق قصيرة الأجل في مصر ب 167 مليون جنيه    تعرف على حالة الطقس غدا    هل يجوز إعطاء الزكاة للأخت ؟.. الأزهر يجيب    إحالة أوراق حداد مسلح متهم بقتل شخص في كفر الشيخ للمفتي    بدء اختبارات الأسبوع التدريبي الحادي عشر بمركز سقارة    تعليم المنيا: لا توجد إصابات فيروسية بمدارس المحافظة    حريق يلتهم 7 آلاف طن قش أرز في مركز تجميع بالدقهلية    لافروف: واشنطن تطلب حلاً لكل شيء دفعة واحدة مع كوريا الشمالية    تفاصيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة برئاسة مدبولي    أولياء أمور "عبدالعزيز درويش" يطالبون تعليم الشرقية بتخفيض كثافة الفصول    مجلس أمناء متحف نجيب محفوظ يناقش استعدادات الاحتفال بميلاد أديب نوبل    البورصة تخسر 1.4 مليار جنيه في ختام تعاملات اليوم    فيديو- بعد إعادة يده المبتورة إلى مكانها.. أحمد: "فقدت الأمل لكن ربنا نجاني"    بعد 77 يوما من إصداره.. السيسي يلغي هذا القرار    «الإفتاء»: الإسلام حرَّم العدوانَ على حياةِ الجنينِ بالإجهاضِ    دراسة: سكان المدن الخضراء يعيشون عمرا أطول    الأهلي نيوز : الأهلي يعلن جاهزية مروان للقاء الجونة .. ويكشف موقف أجاي    فيديو| زوجتي تمتنع عني بحجة التعب.. هل أتزوج بأخرى؟| «الإفتاء» تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في ذكرى استشهاده.. أهالي بلقاس يطالبون بسرعة إنشاء ميدان "الشهيد إبراهيم الرفاعي"
نشر في البوابة يوم 19 - 10 - 2019

يتزامن اليوم التاسع عشر من أكتوبر مع ذكرى استشهاد الشهيد البطل إبراهيم الرفاعى ابن قرية الخلالة التابعه لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية الملقب ب "أسد الصاعقة " و" أمير الشهداء " قائد المجموعة 39 قتال والتي سمتها الإستخبارات الإسرائيلية وقت الحرب ب "مجموعة الأشباح".
فيما طالب أهالى قرية الخلاله وأهالى بلقاس بل أهالى الدقهلية جميعا بضرورة تكريمه وتخليد ذكراه وإقامة تمثال له وإنشاء ميدان باسمه في مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية ليكون شاهدا على بطولاته وتضحياته.
وأكد الأهالى أنه سبق ان طالبو بتحويل ميدان خطاب أو مسدان اولاد عمر بمدينة بلقاس إلى ميدان الشهيد البطل إبراهيم الرفاعى ليكون تخليدا له ولبطولاته بمسقط رأسه حيث إن استشهاد البطل كانت أروع خاتمة لبطل أحب وطنه وضحى من أجله حيث كان اسمه يثير الرعب في قلوب الإسرائيليين.
وكان البطل الشهيد قد انضم عقب تخرجه من الكلية الحربية عام 1954 إلى سلاح المشاة وكان ضمن فرقة الصاعقة المصرية في منطقة "أبوعجيلة"، وعندما وقع العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد حيث وجد نفسه وجها لوجه أمام الجنود الإسرائيليين ليزيد هذا العدوان من شجاعته وتحوله إلى جمرة من اللهب يعشق المخاطر و عندما جاءت حرب اليمن عام 1962 تولى منصب قائد كتيبة الصاعقة حيث إن التقارير التي جاءت عقب الحرب أشادت بمجهوداته التي قام بها خلال الحرب وصُدم بشدة عام 1967 بعد النكسة.
و كان يحسن اختيار العناصر التي تقاتل معه حيث أصبحت المجموعة التي يقودها محط أنظار الكثيرين من أبناء القوات المسلحة فقد كان قائد الوحدة 39 التابعة للمخابرات الحربية فرع العمليات الخاصة حيث قام بتنفيذ أكثر من 72 عملية فدائية خلف خطوط العدو في حرب 67 وحرب الاستنزاف وكذلك في حرب أكتوبر وكانت نيران مجموعته أول نيران مصرية تطلق في سيناء بعد نكسة 1967 فقد نسف هو ومجموعته قطارا للجنود والضباط الإسرائيليين عند منطقة "الشيخ زويد" وكانت هي أولى العمليات التي قام بها الرفاعى ومجموعته وفى عام 1968.
وكان له الفضل ومجموعته في أسر أول ضابط إسرائيلى وهو الملازم الإسرائيلى " دانى شمعون " والعودة به إلى القاهرة دون إصابات وكانت المجموعة "39" قتال التي يقودها الرفاعي معروفة لجيش الاحتلال الإسرائيلي وقد أذاقت العدو مرارة الهزيمة المصحوبة بالحسرة في عدة اشتباكات وقد وصفتهم الصحف الإسرائيلية في وقت ما قبل الحرب ب "الشياطين المصريين ".
وفى الوقت الذي ارتفعت فيه أصوات المصريين منادية بالسلام في أغسطس 1970 كان إبراهيم الرفاعى ورجاله يستعدون للحرب وكانوا دائما في انتظار المعركة التي يستعيدون من خلالها أرضهم التي كان يرى الرفاعى أنها لن تعود إلا بالدم والحرب والقتال فكان لا يترك شيئا للمصادفة ولا يسمح بأى مساحة للفشل وعندما عبرت قواتنا القناة في 6 أكتوبر 1973 كان للرفاعي ورفاقه دور مشهود كأحد أبرز رجال العمليات الخاصة.
و في 18 أكتوبر طلب الرئيس الراحل أنور السادات من البطل الشهيد إبراهيم الرفاعى أن يعبر القناة حتى يصل لمنطقة " الدفرسوار" التي وقعت فيها الثغرة ليدمر المعبر الذي أقامه العدو ليعبر منه إلى الغرب وإلا فإن قوات العدو يمكن أن تتدفق عبر قناة السويس ولم يخذل الرفاعي الرئيس السادات واستطاع هو ومجموعته بالفعل تفجير المعبر ووقف الزحف الإسرائيلى إلى منطقة الدفرسوار واستطاع الرفاعى أن ينهي المذابح التي ارتكبها الإسرائيليون في هذه المنطقة لدرجة أن "شارون" ادعى الإصابة ليهرب من جحيم الرفاعى بطائرة هليكوبتر مما دفع الجنرال "جونين" قائد الجبهة في ذلك الوقت إلى المطالبة بمحاكمته لفراره من المعركة.
و كان خبر إصابة البطل الجسور إبراهيم الرفاعي مفاجئا للقيادة المصرية وعندما علم السادات طلب سرعة نقل البطل إلى القاهرة لكن الجسد الملىء بالجراح لم يستجب لأدوية الأطباء ولبى نداء السماء في يوم الجمعة 27 رمضان الموافق 19 أكتوبر حيث أسلم البطل روحه الطاهرة ورغم أن الرفاعي حصل على عديد من الأوسمة والأنواط من الدولة إلا أنه حمل أرقى وأرفع وسام وهو الشهادة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.