قال الكاتب كريستوف بيترز إنه اهتم بالصوفية والتصوف منذ كان في الخامسة والعشرين من عمره، مشيرا إلى إنه قرأ الحلاج والرومي والكثير من أقطاب الصوفية في مراحل مبكرة من حياته، وقد قرأ أيضا الكثير من المتصوفة الغربيين. واضاف: التراث الصوفي يعد رافدا بالغ الأهمية لكل كاتب وباحث لأنه جانب مهم في الإنسان لا ينبغي غض الطرف عنه في ظل شكل الحياة المعاصرة. جاء ذلك خلال ندوة توقيع ومناقشة المجموعة القصصية "استئناس الغربة"، للكاتب الألماني كريستوف بيترز، الصادرة عن دار صفصافة للنشر، في معهد جوته بالدقي. تدير اللقاء وتحاور بيترز الناقدة د.شيرين أبو النجا، وتدور قصص "استئناس الغربة"، حول الترحال وشعور الإنسان بالغربة، وتجرى عدد من قصصها بمصر، وترجمت عن الألمانية من خلال ورشة ترجمة نظمها معهد جوتة بالقاهرة عام 2013.