تصدر قريبًا عن دار الكرمة الترجمة العربية لرائعة الكاتب الياباني أوجاي موري "الإوزة البرية"، والتي ترجمها من اليابانية مباشرة ميسرة عفيفي. يُقدِّم الروائي الياباني البارز قصةً مؤثرة للحُب غير المتحقق، تدور أحداثها في عام 1880، على خلفية التغيير الاجتماعي المُذهل المُصاحب لقيام نظام ميجي. يجبر الفقرُ البطلة الشابة، أوتاما، أن تصبح عشيقة مرابٍ يحسب ويُخطط لكل خطوة، ولكن هذا الوضع المستقر ينقلب رأسًا على عقب عندما تتعرف على طالب الطب الوسيم أوكادا، وتقع في غرامه، فيصبح هدف رغباتها، ورمز خلاصها، على حد سواء. كمن حولها، وكالإوز البري، تتوق أوتاما إلى الحرية، وبتطور وعيها تصل الرواية إلى ذروتها المؤثرة. كُتبت هذه القصة في عام 1913، وتُعد إحدى روائع الأدب الياباني المعاصر، وتُرجمت إلى لغات عديدة، واقتُبست للسينما في فيلم شهير نال استحسانًا كبيرًا بعنوان "العشيقة". أوجاي موريمن عمالقة الأدب الياباني المعاصر. كان جراحًا ماهرًا في الجيش، وأديبًا بارعًا في عصري ميجي وتايشو، تتميز أعماله بنظرة إنسانية قوية، ورومانسية تخففها الواقعية، وأسلوب سلس غالبًا ما يرتفع إلى كثافة شعرية كما هي الحال في المقاطع الختامية ل"الإوزة البرية"، هذا أول عمل له يُترجم إلى العربية.