سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
كعادة الجماعة الإرهابية.. الإخوان تتراجع عن مبادرة نائب المرشد للمصالحة بعد 24 ساعة فقط.. أمين التنظيم الدولي ينفي تصريحات منير.. والزعفراني: متناقض وليس له في السياسة.. وعيد: كلام عائم بلا قيمة
بعد مرور 24 ساعة من الحوار الذي أجراه مع أحد المواقع الإلكترونية الداعمة للجماعة، وتحدث فيه عن المصالحة مع النظام المصري وتوجههم لاختيار قيادة جديدة بدًلا من محمود عزت، بدأ إبراهيم منير نائب مرشد الإخوان والأمين العام للتنظيم في إصدار تصريحات مخالفة لحديثه الأول عقب الهجوم الشديد عليه من قِبل أعضاء "الإرهابية". وقال منير - في حديث أمس الأول بإحدى القنوات التي تبث برامجها من تركيا وتتبع الإخوان: "إن الجماعة لم ولن تطلب المصالحة". وبدا التراجع ملحوظًا في حديث الأمين العام للتنظيم الدولي، حيث قال في تصريحاته: إن "جماعة الإخوان لها قياداتها المعروفة في الداخل والخارج، وهم جزء من الجماعة يؤكدون على مبادئها ويعبرون عنها، وهي فصيل من الشعب المصري الذي يملك بكل فصائله وهيئاته الشرعية حق تقرير المصير،-حسب قوله-. فيما أكد عبر مداخلة مع قناة أخرى، صحة الحديث الذي أجراه مع أحد المواقع الداعمة للإخوان، لكنه لفت إلى أنه شخصيًا قد يكون أخطأ في بعض التعبيرات التي وردت في المقابلة بشكل ما أو بآخر، مشيرًا إلى أن "فكرة الدعوة إلى المصالحة هى تعبير غير صحيح، مشددًا على أن الجماعة لم تدع لأي مصالحة مع أي نظام على الإطلاق طوال تاريخها".