فشلت مساعى الصلح التى قادها عدد كبير من رؤساء الاتحادات الرياضية بين مسئولى اللجنة الأوليمبية برئاسة هشام حطب، ووليد عطا رئيس اتحاد ألعاب القوى، على خلفية الأزمة الأخيرة، وإيقاف التعامل مع عطا بسبب «المشاجرة» التى وقعت بينهما منذ فترة. وكانت الفترة الماضية قد شهدت محاولات من قبل بعض رموز الرياضة لإنهاء الأزمة وإعلان التصالح بين عطا وحطب، وكذلك علاء مشرف، نائب رئيس اللجنة الأوليمبية، إلا أن كل المحاولات لم تكتمل وتعثرت نتيجة إصرار رئيس اللجنة الأوليمبية على موقفه، ورفضه الجلوس مع رئيس اتحاد ألعاب القوى نتيجة الأزمات المتلاحقة التى حدثت بين الطرفين فى الآونة الأخيرة. ويخشى مسئولو الاتحادات استمرار الأزمة قبل سفر البعثة المصرية إلى البرازيل للمشاركة فى دورة الألعاب الأوليمبية «ريو دى جانيرو» أول أغسطس المقبل، الأمر الذى سيتسبب فى مشكلة، خاصة وأن ألعاب القوى سيشارك بأكثر من لاعب مرشح للحصول على ميدالية أوليمبية، فى ظل المستوى المميز الذى وصل إليه بطل العالم إيهاب عبدالرحمن، والمرتبط بعلاقة قوية مع وليد عطا. ويخشى المسئولون فى الاتحادات الرياضية تشتت اللاعب وخروجه عن تركيزه المطلوب قبل فعاليات دورة الألعاب الأوليمبية، فى ظل رئاسة هشام حطب للبعثة، كما أن عطا استطاع حصل على فرصة السفر عن طريق اتحاد ألعاب القوى، مما سيؤدى إلى مواجهة مع حطب، الأمر الذى سيؤدى إلى عواقب وخيمة للبعثة المصرية، التى تشارك بأكبر عدد فى تاريخها بالأوليمبياد. وعلى الجانب الآخر، اعتمد مسئولو اللجنة الأوليمبية برئاسة هشام حطب، الخطاب الوارد من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا» بشأن إيقاف على حمدى أمين، لاعب المصارعة، لمدة 4 سنوات بسبب تعاطى المنشطات. وتلقى المجلس أيضًا خطابًا من الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات «النادو» بشأن إيقاف محمد إبراهيم عبدالرحمن لاعب منتخب رفع الأثقال، بسبب تعاطيه للمنشطات. واعتمد المجلس خلال اجتماعه الأخير، الخطاب الوارد من الوكالة السعودية لمكافحة المنشطات، بشأن إيقاف وليد العوضى، مصرى الجنسية، وأخصائى إصابات الملاعب بسبب الاتجار فى المنشطات.