سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مهاتير محمد رجل المواقف المتناقضة.. صديق مبارك الذي رفض الثورة ضده أصبح رجل الإخوان الأول بآسيا.. فتح أبواب بلاده لقيادات الإرهابية ونسق مع الجماعة لعقد لقاءات تحريضية ضد مصر
انتهى أول أمس "منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة" في ماليزيا، والذي شاركت فيه جماعة الإخوان الإرهابية كممثلة عن مصر، وكشف هذا المنتدى الثقافي عن الرجل الأول الحقيقي للتنظيم الدولي للجماعة الإرهابية في ماليزيا، وهو "مهاتير محمد" رئيس الوزراء الماليزي السابق، وقائد النهضة الماليزية كما يطلق عليه أبناء شعبه. وما يؤكد هذا الأمر هو فتح رئيس الوزراء الماليزي السابق أبواب بلاده من خلال علاقاته القوية بالمسئولين الحاليين لتكون معقلا جديدا للإخوان ومركزا لنشر أفكارهم وتحريضاتهم ضد مصر والرئيس عبدالفتاح السيسي. ودعا "مهاتير" قيادات الإخوان وبرلمانها الموازي لما يعرف باسم "منتدي كوالالمبور للفكر والحضارة" كممثلين عن مصر، وبالفعل حضر وفد إخواني هذا المنتدي الذي استمرت فعالياته لمدة 3 أيام، وكان على رأس الوفد الإخواني عمرو دراج- رئيس المكتب السياسي للإخوان، وجمال حشمت- رئيس البرلمان الإخواني الموازي في تركيا. ناقش هذا المنتدى على مدى أيامه الثلاثة التجربة الماليزية ونجاحها ثم التجربة التركية بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بجانب مستقبل ثورات الربيع العربي التي بدأت في تونس ومصر عام 2011 ثم انتقلت إلى عدد من الدول العربية الأخرى. ورغم أن المنتدى يبدو ثقافيا إلا أن رئيس الوزراء الماليزي السابق استغله في الترويج لأفكار الإخوان وحث الدول المشاركة على دعم الجماعة، كما قام أيضا بتنسيق عدة اجتماعات تمت بين الوفد الإخواني بوفود عدد من الدول العربية والأسيوية، ومن ضمن تلك الاجتماعات، اجتماع إخواني بالوفد السوداني لمطالبتهم باستمرار فتح أبواب دولتهم لقيادات الجماعة الهاربين من مصر، كما عقد الوفد الإخواني أيضا اجتماعا مع الوفد الأفغاني متمثلا في جمعية الإصلاح وتناول أيضا التحريض على النظام المصري، هذا إضافة إلى اجتماعات أخرى مع وفود ليبيا وتونس وموريتانيا وفلسطين. وبعد انتهاء فعاليات هذا المؤتمر، تداولت اللجان الإخوانية الإلكترونية بعض كلمات مهاتير محمد فيها والذي هاجم فيها النظام المصري الحالي بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي معلنا دعمه لجماعة الإخوان الإرهابية، متمنيا أن تنجح تظاهرات 25 يناير التي تدعو لها الجماعة في إسقاط النظام المصري وإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي لسدة الحكم مرة أخرى. ووعد رئيس الوزراء الماليزي السابق التنظيم الدولي بأن يكون رجله الأول في آسيا، كما اتفق مع وفد الجماعة على السماح لطلاب الإخوان بالدراسة في بلاده بعد رحيلهم من مصر دون أية أوراق رسمية، هو نفس الرجل الذي كان يعتبر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك هو قائد النهضة الحقيقية في مصر، وكانت تربطه به علاقة صداقة قوية جدا لدرجة أنه طالبه بعد ثورة يناير بالقدوم إلى ماليزيا واستكمال الباقي من حياته فيها، ليصبح بعد ذلك رئيس الوزراء الماليزي من أصحاب المواقف الرافضة للثورات حيث رفض ثورتي مصر في 25 يناير، و30 يونيو، ومن أصحاب المواقف المتناقضة أيضًا حيث دعم الإخوان ورئيسهم المعزول محمد مرسي، ودعم أيضا ألد أعدائهم وهو الرئيس الأسبق حسني مبارك.