"الثورة المصرية" يطالب بمحاكمة "المسيري" عن خسائر المحافظة "تمرد": استقالتك متأخرة.. و"الأحرار الدستوريين": نهنئ الأهالي رحبت القوى السياسية بالإسكندرية، باستقالة المحافظ هاني المسيري، بعد ما شهدته المدينة، أمس الأحد، من تراكم مياه الأمطار بالشوارع الرئيسية، ما أدى إلى مقتل عدد من المواطنين. وأعرب محمد توفيق، الأمين العام لحزب الثورة المصرية بالإسكندرية، عن سعادته باستقالة المسيري، ووصفها بأنها "انتصار لإرادة شعب الإسكندرية". وأشار توفيق، ل"البوابة نيوز" إلى أن السكندريون أصروا على رحيل المسيري منذ فترة، وطالبوا القيادة السياسية بذلك، مطالبًا بمحاكمة المسيري عن الخسائر التي شهدتها المحافظة فترة توليه المنصب. من جانبه، اعتبر أحمد سمير، المنسق العام لحركة تمرد بالإسكندرية، أن قرار استقالة المسيري جاء متأخرًا للغاية. وأضاف "سمير"، ل "البوابة نيوز"، أن أسلوب إدارة المسيري كان سيئًا ومتواضع منذ بداية توليه منصبه، بينما توالت تجاوزاته طيلة الفترة السابق، على حد قوله. ولفت سمير إلى أن ما حدث في الإسكندرية أمس هو القشة التي قسمت ظهر البعير، مطالبا رئيس الحكومة ووزير التنمية المحلية بأن يحسنا الاختيار هذه المرة، حتى لا تتكرر مأساة هاني المسيري مرة أخرى مع محافظة الإسكندرية. أما محمد يكن، الأمين العام لحزب الأحرار الدستوريين، فهنأ أهل الإسكندرية برحيل المسيري، وأعرب عن تمنيه لسعاد الخولي بالنجاح والتفوق في مهمتها المؤقتة. وفي سياق متصل، وصف أحمد السجينى، الفائز بمنصب مجلس النواب عن قائمة "في حب مصر" بقطاع غرب الدلتا، ما حدث بالإسكندرية من غرق للشوارع والميادين والمنازل بأنها "مهزلة إدارية وفنية" يحاسب عليها المحافظ والجهات حاملة الالتزام والمسئولية المنوطة بأعمال صيانة محطات الرفع والصرف والأمطار. وأوضح عضو مجلس النواب أن وجود المشاكل والتحديات ليس عيبًا لكن العيب عندما يفتقد المسئول للرؤية الواقعية والخطط التنفيذية المسبقة للتعامل مع تلك المشاكل والتحديات. وشدد السجينى على أن المواطن السكندرى اصبح في حالة استنفار واستنكار لما يحدث بالمحافظة من انعدام التخطيط العمراني وسوء التعاطئ والتفاعل مع عناصر الإدارة المحلية الرشيدة من معاملات بالاحياء وخدمات النظافة وجمع القمامة وأزمات الصرف والمرور.