كشف وزير الخارجية الليبى، محمد الدايرى، إن تنظيم داعش عمل على تعزيز مواقعه فى ليبيا مؤخرا بمساعدة أطراف داخلية وخارجية، وأن عددًا الإرهابيين التابعين لداعش، وصل إلى 5 آلاف إرهابى، يسيطرون على منطقة ما بين سرت ودرنة. وأكد «الدايرى» فى تصريحات صحفية من الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أن هناك معلومات مؤكدة على أن ليبيا أصبحت الوجهة الجديدة للتنظيم، وطلب داعش من مقاتليه الهجرة إلى ليبيا بدلا من سوريا والعراق، وهناك استعدادات لجماعات إرهابية فى تونس بنقل مقاتلين إلى ليبيا، بمساعدة من التنظيمات المسلحة المسيطرة على طرابلس وميليشيات فجر ليبيا، وتنظيم الإخوان الإرهابى. وأكد الدايرى أن إصرار بعض الأطراف الدولية على عدم تسليح الجيش الليبى يؤدى لتفاقم الوضع، حيث يحصل الإرهابيون على أسلحة من عدة جهات بينما لا يستطيع الجيش الوطنى الليبى والحكومة الشرعية الحصول على الأسلحة اللازمة لحماية الشعب الليبى. وانتقد موقف المبعوث الدولى للأمم المتحدة «برناردينو ليون» من قضية تسليح الجيش الليبى، مشيرًا إلى أنه رفع الحظر عن توريد الأسلحة إلى ليبيا قبل التوصل إلى اتفاق سياسى وتشكيل حكومة وفاق وطنى، فى حين أن تنظيمات مسلحة فى طرابلس تعرقل هذه الجهود ولا تريد التوصل لاتفاق. ونفى وزير الخارجية الليبى، فى تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية، وجود قوات مصرية فى ليبيا، وأكد أن الجيش الليبى هو من يتولى المعركة ضد الإرهاب هناك، لكنه لفت إلى أن أى تحرك عسكرى مصرى على الحدود يكون بتنسيق وتفاهم مع الحكومة والجيش الليبى، مشيرا إلى أن الجيش المصرى يطارد التنظيمات الإرهابية وعصابات تهريب البشر والسلاح من ليبيا إلى مصر، وهناك تنسيق لأى عملية قد تحدث وينتج عنها مطاردة داخل الأراضى الليبية.