كشف الشيخ مصطفى زايد منسق ائتلاف القوى الصوفية عن مخطط الشيعة ضد المسلمين السنة، وما يعتقده الشيعة ومراجعه وحوزاتهم الفقهية من ضرورة قتل المسلمين السنة وتدمير مكة والمدينة بحجة انهما أصبحتا معقلا للوهابية، وأن يتم تغيير قبلة المسلمين من الكعبة المشرفة في مكة إلى كربلاء المقدسة لدى الشيعة تنفيذا لما يتعتقده الشيعة بأنها وصايا أهل البيت ضد المسلمين السنة. ونقل الشيخ مصطفى زايد عن المرجع الشيعى وأحد كبار علماء الشيعة حسين الموسوى والذي كان أحد الأصدقاء المقربين للخمينى قائد الثورة الإيرانية. وأكد أن الموسوى كشف في كتاب له عنوانه "لله ثم للتاريخ"، وقال: لما انتهى حكم آل بهلوي في إيران على أثر قيام الثورة الإسلامية وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها، توجب على علماء الشيعة زيارة وتهنئة الإمام بهذا النصر العظيم لقيام أول دولة شيعية في العصر الحديث يحكمها الفقهاء، وكان واجب التهنئة يقع على شخصيًا أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام الخميني، فزرت إيران بعد شهر ونصف -وربما أكثر- من دخول الإمام طهران إثر عودته من منفاه باريس، فرحب بي كثيرًا، وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق. وكشف الموسوى عن جلسة خاصة له مع الإمام الخمينى، وأنه خاطبه قائلا: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب- أي آل السنة- ونقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحدًا منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل التيار السلفي، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ.