عقد قطاع صندوق التنمية الثقافية بقاعة السينما بقصر الفنون بساحة دار الأوبرا، ندوة "للتعريف بالمدارس المختلفة في مجال الخط العربى"، في ثانى ندوات ملتقى القاهرة الدولي لفنون الخط العربي، والتي إدارةا الدكتور راشد دياب والتي أعرب في بدايتها عن سعادته بالملتقى. وفى بحثه تحدث الدكتور محمد العربى عن "المدرسة الحروفية كمدخل لتنمية الاٍبداع في التعبير الفنى"، موضحًا أن اختيار مدرسة الحروفية كمجال خصب يعطى حرية للطالب في الاٍسهاب في الاٍبداع في مجال الخط العربى، أما الدكتورة هبة عكاشة تحدثت عن استخدام الخط العربى في طباعة المنسوجات في الفنون التطبيقية، وأن الخطوط العربية تعد من أهم الوحدات والزخارف الاٍسلامية التي أسهمت في إنتشار الفنون الاٍسلامية ووصولها للعالمية، حيث من لايستطيع قراءتها، يستطيع أن يتذوقها فنيًا وجماليًا. وتحدث الدكتور فوزى اٍبراهيم عن الكتابة العربية في الفن التشكيلى المعاصر وعن قداسة اللغة العربية وربطها بالقرآن، فالفنان العربى يتناول الخطوط العربية كالعابد في المحراب. واختتمت الأبحاث ببحث بعنوان "القيم الجمالية في الخط العربى وأثرها في الفن المعاصر"، الذي أوضح خلاله الدكتور أحمد الأبحر، وجود الخط العربى في أوربا منذ ما يقرب من ألف عام، من خلال الحضارة الإسلامية فيها، إضافة إلى التطور الذي لحق به مع إقامة المعارض الخاصة مع بدايات القرن الماضى.