(1) من غير المعقول أن يكذب التقرير الطبى لفتاة "فتنة قنا" واقعة اغتصابها.. ولعل الحادث من قبيل الانتقام أو شىء آخر لا أستطيع التكهن به.. قالت الطبيبة المنتقبة إن واقعة الاغتصاب لم تحدث أساساً وأن الموضوع ملفق وأن البنت سليمة رغم أقوالها هى ووالدتها أمام النيابة "أن التاجر القبطى نادر . ع" اعتدى على الطفلة ولاء وهتك عرضها فى منزله المجاور لمنزلهما بالمنطقة.. وانتهى الأمر بتهجير التاجر المتهم(!!!) من القرية بعد اجتماع ضم كبار العائلات والمشايخ مع مدير أمن قنا.. المفهوم أن الطفلة كذبت والكشف الطبى عليها أثبت التلفيق والأم باركت أقوالها وهى المسلمة المؤمنة بالله. ومن الغريب رغم براءة التاجر نادر أن يتم تهجيره.. ويا سيدنا تاضروس.. خذ موقفاً متحضراً فى زمن تهجير أقباط مصر من قراهم خصوصاً أن الحادث الملفق يجىء قبل 25 يناير علشان يولع الصعيد.. وأنت تعلم أن مقتل مصر فى فتنتها الطائفية.. لكنه زمن بغيض.. بغيض.. بغيض. (2) من غير المعقول أن يقوم "مواطن" من ركاب قطار الصعيد رقم 975 بشد فرامل القطار بتصرف طائش من عندياته إثر مشاجرة بسبب معاكسة راكبات للقطار من بعض الشبان. هل وصلت الفوضى إلى هذا الحد؟ هل فى القطار أمن خاص يحمى سلامة حياة الركاب من مثل هذا الحادث الأهوج الذى قد يعرض القطار فى لحظة للخروج من القضبان والنتيجة كارثة. كوارث القطارات تقع تباعاً فى "الزمن القنديلى" لأسباب تتعلق بالمزلقانات ورعونة بعض السائقين.. يضاف إلى هذه الأسباب رعونة بعض الشباب "أروح لمين واشكو لمين وأقول يا مين؟". (3) من غير المعقول أن يصل التحرش الجنسى إلى الجامعة بدليل اعتراف وتصريح رئيسة قسم العبرى د. ليلى أبو المجد فى جامعة عين شمس.. ومن غير المعقول أن يكون الجناة أساتذة فى الجامعة عبر الدروس الخصوصية وتسريب أسئلة الامتحانات التى جاءت على ألسنة الطالبات بشجاعة.. من يصدق هذا التدنى فى القيم؟ (4) من غير المعقول أن تحقق النيابة فى تلقى "الإخوان" مليارا و40 مليون جنيه من أمريكا بهدف تكوين ميليشيات عسكرية للاعتداء على المواطنين ومن غير المعقول أن يقول محامى الإخوان عن البلاغ "مصيره أدراج النيابة"!! وعجبى يا زمن.