أكد الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة علي العمل الجاد والخطي الثابتة التي يسير عليها العمل بمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والذي تم البدء في تنفيذه بعد أن أثبتت دراسات الجدوي الاقتصادية والفنية جدوي هذا الربط نظرا لاختلاف أوقات الذروة بين البلدين والتي تتمثل في مصر في الفترة المسائية بينما في السعودية في فترة الظهيرة بما يسمح بتبادل الطاقة الكهربائية طوال اليوم، فضلا عن أن المشروع سيمكن كلا من البلدين الشقيقين الاستفادة من احتياطي التوليد في كل منهما بما يقلل قدرات التوليد المطلوب إضافتها كاحتياطي. وقد عقد الوزير اجتماعا مع قيادات الشركة المصرية لنقل الكهرباء لاستعراض آخر مستجدات مشروع الربط بين البلدين.. حيث أوضح أن التكلفة التقديرية لخطة الربط المقترحة تبلغ حوالي 1.5 مليار دولار، مشيرا إلي أنه قد تم الانتهاء من نطاق عمل الاستشاري الذي تضمن عمل المسح البري والبحري بين البلدين، تم الانتهاء من إجراء الدراسات التصميمية للمشروع، وإعداد المواصفات الفنية ووثائق طرح المناقصة للمشروع لطرحها خلال نهاية الشهر القادم.. مشيرا إلي الانتهاء من إعداد مسودة الاتفاقيات ويجري حاليا مراجعتها، فضلا عن الانتهاء من إعداد الدراسة الخاصة بخيارات التمويل لمناقشتها بين الجانبين في اجتماع للجانبين خلال الشهر القادم. وأشار الوزير إلي أن نطاق العمل بالمشروع يتضمن أفضل خيارات الربط حيث تم إنشاء خط هوائي كهربائي ذي تيار مستمر جهد 500 كيلوفولت بطول يبلغ حوالي 1300كم فضلا عن إنشاء الكابل البحري لعبور خليج العقبة بطول يصل إلي 25كم، بالإضافة إلي إنشاء محطتي تحويل "تيار متردد/تيار مستمر" في كل من محطة تحويل بدر شرق القاهرة ومحطة شرق المدينة بقدرة تصل إلي 3000 ميجاوات، وإنشاء محطة تحويل "تيار متردد/تيار مستمر" في تبوك بقدرة 1500 ميجاوات.