في 11 مارس الماضي قامت "الأسبوعي" باستطلاع آراء ومواقف 26 شركة كبري في السوق المصري حول تأثر أداء الشركات من ظل الأزمة العالمية.. وجاءت حينئذ ردود معظم رؤوساء الشركات "أن الأزمة لم تظهر آثارها بعد.. حتي يمكن الحكم عليها" ولكن بعد مرور 5 أشهر وإعلان الشركات لنتائج أعمالها عن الربع الأول ماذا عن موقف هذه الشركات وكيف تم التعامل مع الأزمة.. وما هي الشركات التي نجحت وتلك التي سقطت في براثن الأزمة؟ رغم تراجع أرباح عدد من الشركات الكبري وتعرض بعضها للخسائر إلا أن أصحابها يعتقدون أن الاستراتيجية التي تعاملوا بها في مواجهة الأزمة ساهمت في تقليل الخسائر وامتصاص تداعيات الأزمة ولولا هذه الخطط لتفاقمت الخسائر.