قال رئيس اللجنة التأسيسية لشركة "مركز تداول الصكوك" فؤاد الحمود: ان الشركة تقدمت بطلب الي مؤسسة نقد البحرين لتأسيس الشركة الاستثمارية الاسلامية في المملكة التي يبلغ رأسمالها المدفوع 200 مليون دولار، وتوقع الحصول علي التصريح للمصرف الجديد في غضون 30 يوما. وابلغ الحمود الصحفيين علي هامش "المؤتمر العالمي للصناديق الاسلامية: "اننا حضرنا لكي تكون الشركة من المصارف الاستثمارية المتميزة والتي مقرها البحرين بعد استكمال الاجراءات والحصول علي الترخيص من مؤسسة النقد". وقال ان الشركة تنطلق من مفهوم القيمة المضافة وستستهدف السوق الرأسمالية الاسلامية خلال المشاركة في بعض الانشطة التي تتركز في هيكلة الادوات المالية الاسلامية وتطويرها وعمل الاصدارات من خلال الصكوك الاسلامية بشتي انواعها واقتناء اصول مختلفة الانواع من ضمنها صكوك الاجارة والمشاركة والانتفاع وغيرها من الصكوك القابلة للتداول علي مستوي السوق الرأسمالية والسوق الثانوية". واضاف: سنكون معنيين بتطوير سوق التورق ونحن نعلن منتجا جديدا وهو منتج تقليدي تقدمه المصارف التقليدية ويسمي "شراء الديون" وان فريق العمل قام بتطوير منتج يتم من خلاله التعامل مع الديون من دون خدش بمبادئ الشريعة الاسلامية التي تحرم شراء الديون.. وسيشمل نشاط التداول توفير السيولة والاصول متي احتاجت السوق لذلك وسيقوم بالتعهد بعمل الاصدارات وشراء الصكوك وايضا طرحها بعد هيكلتها الي شريحة من صغار وكبار المستثمرين وستكون هذه الصكوك قابلة للتداول علي المستوي القصير والطويل. وقال الحمود: ان رأسمال الشركة الجديدة المصرح به يبلغ 500 مليون دولار والمدفوع 200 مليون دولار وهي مملوكة الي مؤسسات مالية اقليمية. واضاف: "يأتي تأسيس هذا الكيان تأكيداً لاهمية انشاء مثل هذا الكيان المالي العملاق في المنطقة ومدي تأثيره في احداث تغيرات حقيقية في سوق المال الاسلامية لما تطرحه الشركة من ادوات استثمارية جديدة". وستقدم الشركة حلولا تمويلية فريدة تساهم في توفير السيولة من خلال استخدام ادوات ومنتجات استثمارية تتوافق مع احكام الشريعة الاسلامية.