بدء اختبارات الأسبوع التدريبي الحادي عشر بمركز سقارة    سامح عاشور: فائض "المحامين" تجاوز ال600 مليون جنيه.. ونعمل على تطهير النقابة    اسعار الملابس الشتوي 2019 بالعتبة والجيزة (فيديو وصور)    المشاركون ب« صنع في إفريقيا» يؤكدون أهمية تشكيل هيئة تنسيقية لتنفيذ برامج الشمول المالي    محمد بن راشد يُعدل قانون إنشاء صُندوق دبى للدّعم المالي    صور.. ختام تدريب "المبادرة القومية للمسئول الحكومى المحترف" بالإسكندرية    إصدار أول عملية توريق قصيرة الأجل في مصر ب 167 مليون جنيه    مكافأة أربعة مبتكرين في ختام الدورة السابعة من مسابقة Transformers Roadshow    الأردن يلغي مؤتمرًا دينيًا تشارك فيه إسرائيل    العراق ترفع الحظر عن مواقع التواصل الاجتماعي    اليابان تحث إيران على وقف التحركات التي تقوض الاتفاق النووي    سيارة تقتحم البيت الأبيض    مسئول أممي ينفي التدخل في تفاصيل تشكيل الحكومة اللبنانية    محكمة تركية تؤيد الأحكام الصادرة ضد 12 موظفا سابقا بصحيفة معارضة    أوباما «راحة» من تدريبات الزمالك    مدرب بتروجت يكشف سر سعادته بالرباعية في سبورتنج    وزارة الرياضة تطلق فعاليات الأولمبياد الثالث للفتاة الجامعية بالاقصر    23 لاعبًا في قائمة البحرين للمشاركة في «خليجي 24»    إصابة 10 مواطنين في حادث تصادم مروع بطريق الإسماعيلية الصحراوي    بتر ذراع مسن صدمه قطار في الدقهلية    تعرف على حالة الطقس غدا    إحالة أوراق حداد مسلح متهم بقتل شخص في كفر الشيخ للمفتي    هند صبري تهنئ منة شلبي بجائزة فاتن حمامة: "اتنين اتنين.. أصحاب أصحاب"    بعد إطلاقه «الجمعة».. تعرف على موعد تشغيل القمر الصناعي «طيبة 1»    المؤشر العالمي للفتوى ينشر 10 إحصاءات ومعلومات حول قضايا الطفل الإفتائية    لتوصيل رسالة سلام.. مهرجان أطفال العالم يلتقون مصر على مسرح الشباب والرياضة    فيروز تتحدث عن علاقتها بالأخوين رحباني وأم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الأطرش والعندليب.. وتؤكد: ما يناسب كوكب الشرق لا يناسبنى.. لم أتعاون مع فريد الأطرش.. وتوقفت عن الغناء لموسيقار الأجيال    الوحيدة بالعالم.. تركي آل الشيخ يكشف عن "سيارة 2030" في موسم الرياض | صور    حقيقة وفاة «هادي الجيار» داخل المستشفى    الشيخ أشرف الفيل: من خلعت الحجاب "عاصية".. والدعوة لتركه كارثة (فيديو)    رئيس جامعة المنوفية يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي السابع لطب الكبد علي النيل    تعليم المنيا: لا توجد إصابات فيروسية بمدارس المحافظة    لافروف: واشنطن تطلب حلاً لكل شيء دفعة واحدة مع كوريا الشمالية    حريق يلتهم 7 آلاف طن قش أرز في مركز تجميع بالدقهلية    وزارة الطيران :لا صحة لتأجيل قرار استئناف رحلات الطيران المباشرة من روسيا إلى مصر    رفع كفاءة الطرق ورفع المخلفات بمدينة سفاجا    تفاصيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة برئاسة مدبولي    الأعلى للإعلام يختتم دورة الصحفيين الأفارقة    حفل موسيقي "مصري – صيني" مشترك في فرع جامعة بنها بالعبور    هل التطهر من الجنابة يتطلب غسل الشعر بالكامل .. الإفتاء تجيب    ماسك سريع للتخلص من اثار حب الشباب    اتحاد طلاب جامعة حلوان: نعمل على دعم البحث العلمي بالمبادرات المتنوعة    حلف بالطلاق على عدم شرب السجائر ثم تناولها | هل يقع الطلاق؟.. الإفتاء ترد    طلبوا فدية 100 ألف دولار.. القبض على المتهمين بخطف أجنبي ومساومة شقيقه    أولياء أمور "عبدالعزيز درويش" يطالبون تعليم الشرقية بتخفيض كثافة الفصول    بيلجريني: مورينيو ليس عدوّي.. لدى كل شخص خياراته وآرائه في كرة القدم    محافظ القاهرة: استرداد 27.5 مليون متر مربع من أراضي الدولة    أبرزهم بيرناردو وبوليسيتش.. 10 غائبين عن قمة سيتي وتشيلسي في بريميرليج    البورصة تخسر 1.4 مليار جنيه في ختام تعاملات اليوم    فيديو- بعد إعادة يده المبتورة إلى مكانها.. أحمد: "فقدت الأمل لكن ربنا نجاني"    بعد 77 يوما من إصداره.. السيسي يلغي هذا القرار    تفاصيل زيارة وفد برلمانى لقوات الجيش الثالث الميداني    مرصد الإفتاء: كيف أنشأ الإخوان المجتمعات الموازية في الخارج؟    «الإفتاء»: الإسلام حرَّم العدوانَ على حياةِ الجنينِ بالإجهاضِ    مجلس الوزراء يُثمّن جهود وفد مصر أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف    دراسة: سكان المدن الخضراء يعيشون عمرا أطول    الأهلي نيوز : الأهلي يعلن جاهزية مروان للقاء الجونة .. ويكشف موقف أجاي    فيديو| زوجتي تمتنع عني بحجة التعب.. هل أتزوج بأخرى؟| «الإفتاء» تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدكتور زغلول النجار يتحدي ويؤكد ل" عقيدتي ":
التداوي بألبان وبول الأبل حقيقة علمية ثابتة
نشر في عقيدتي يوم 02 - 10 - 2012

اكد الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الاعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية بالمجلس الأعلي للشئون الاسلامية أن الذين يتطاولون علي أشرف الخلق عليه الصلاة والسلام ويسخرون من الاحاديث النبوية الشريفة الصحيحة في وسائل الإعلام من المسلمين اكبر اساءة لشخص الرسول صلي الله عليه وسلم من الذين أنتجوا الفيلم المسئ وهم أراذل الناس ونقول لهم تعلموا حقائق دنيكم قبل أن نتطاول علي اشرف الخلق عليه الصلاة والسلام لأن السنة النبوية المطهرة تسبق معارف الناس باكثر من 14 قرناً وأنه من الواجب علي المسلم إذا بلغه حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ألا يتطاول عليه إن فهمه عمل به وان لم يفهمه توقف عند حدود الإجلال لرسول الله عليه الصلاة والسلام فتطاول الكثير من أشباء المتعلمين علي قضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والاشارات العلمية في الاحاديث ومن ذلك حديث الذبابة الذي يقول فيه الرسول عليه الصلاة والسلام "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء".
وأثبت العلم أن أحد جناحي الذبابة يحمل الداء مثل البكتريا والآخر يحمل ملتهم البكتريا وقد أجريت تجارب عديدة قام بها أساتذة العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية وكلية العلوم بالقاهرة قاموا بترك كئوس بها ماء وسوائل عديدة من اللبن والعصير وغيرها وتركوها للذباب يقف عليها بحرية وغمسوا الذباب في أحد الكئوس ولم يغمسوه في الآخر وتحت المجهر ثبت بأدلة لا تقبل الشك أن السوائل التي غمس بها الذباب لم يبق بها مسببات الأمراض إلا اثار ضعيفة تصلح أن تكون مصلاً ضد الأمراض أما الكئوس الأخري فقد وجدت مليئة بمسببات هذه الامراض وتم تصوير الذباب تحت المجهر وقد أثبت التصوير هذه الحقيقة بما لا يرقي إليها الشك كذلك موضوع التداوي بألبان وأبوال الابل حيث جاء في الحديث النبوي الشريف عن انس رضي الله عنه أن أناساً اجتووا في المدينة فأمرهم النبي صلي الله عليه وسلم أن يلحقوا براعيه يعني الابل فيشربون من ألبانها وأبوالها فلحقوا براعيه فشربوا من ألبانها وأبوالها حتي صلحت ابدانهم فقتلوا الراعي وساقوا الإبل فبلغ النبي صلي الله عليه وسلم فبعث في طلبهم فجئ بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم" رواه البخاري.
ولا يمكن لمسلم يؤمن بالله أو دينه أن يرفض هذا الحديث أبدا وقد ثبت في اكثر من رسالة دكتوراه قدمت من قبل عدد من الطلاب السعوديين والعمانيين في الجامعات صحة الأحاديث صحة كاملة وقد جاء أستاذ امراض باطنة بطب القاهرة مريضا من الريف مصاب فيروس الكبد سي لفترة طويلة للعلاج وقد أشفق عليه بما أنفق من المال وقدم له نصيحة أن يشرب لبن الأبل وسأله أن يحصل عليه من سوق امبابة وبعد فترة جاءه المريض وقد تم شفاؤه تماما من المرض والذي يكره شرب بول الابل يكتفي بالألبان وللعلماء أن يحللوا بول وألبان الابل ليدركوا ما بها من مركبات كيميائية ناجحة كما تصنع شركات الادوية العديد من الادوية من بول الحوامل وهناك مركز للعلاج بمرسي مطروح للعلاج ببول الابل وآلبانها يشرف عليه عدد كبير من الاطباء المتخصصين وقد حصلوا علي نتائج مبهرة بهذه الطريقة العلاجية وقد يأتي بعض المتطاولين يتطاولون علي هذا الحديث الصحيح بغير علم ويسخرون منهم في وسائل الاعلام فلا نملك إلا أن نقول لهم تعلموا حقائق دينكم قبل أن تتطاولوا علي أشرف خلق الله عليه الصلاة والسلام وهم أراذل الناس.
وأضاف الدكتور زغلول النجار أن القرآن الكريم هداية في الأصل رسالته الديني بركائزه الاربعة الاساسية العقيدة والعبادة والاخلاق والمعاملات وإذا نظرنا في قضية منهم بمعيار العقل يتضح لنا بجلاء أن هذا الكتاب لا يمكن أن يكون صناعة بشرية بل هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلم علي خاتم أنبيائه ورسله صلي الله عليه وسلم حفظه بعهده الذي قطعه علي ذاته بلغته العربية لغة وحيه 14 قرنا الماضية وتعهد بهذا الحفظ تعهدا مطلقا حتي يبقي القرأن حجة الله علي خلقه إلي يوم الدين فالقرآن الكريم يحوي علي اكثر من 1200 آية قرآنية صريحة وآيات كثيرة يعثر بين دلالتها من الصراحة هذه الآيات لا يمكن ان تفهم فهما كاملا في اطار اللغة وحدها بل لابد من إضافة الحقائق العلمية بالضوابط الشرعية والعلمية الدقيقة حتي تفهم دلالاتها فهما كاملاً ومن أهمها التخصص المعرفي الشمولي الذي يجمع بين الدراسات العلمية واللغوية والشرعية في آن واحد ثم المرض علي أن لا يوظف في هذا الإعجاز إلا الحقائق المنطقية الثابتة التي حسمها العلم والتي لا رجعة فيها والعلم إذا وصل إلي مقام الحقيقة والقانون أو المعادلة الرياضية الصحيحة فإنه لا ينقلب علي ذاته أبدا قد يضاف إليه ويتوسع فيه دون أن ينقلب علي ذاته.
توظيف الحقائق
وقال الدكتور زغلول النجار ان الامور اللازمة في زمن العلم الذي نعيشه ضرورة توظيف الكم الهائل من الحقائق العلمية من أجل حسن فهم دلالة هذه الإشارات العلمية في كتاب الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم وبهذا الفهم نستطيع أن نثبت لانفسنا ولغيرنا سبق القرآن الكريم بالإشارة إلي كم هائل من حقائق الوجوب التي لم يكن يمكننا ولا لأحد من الخلق ان يوصل إليها من قبل 1400 سنة بسبب بسيط وهو عدم توافر أدوات ذلك الفهم في الزمن السحيق ويقول الله تعالي "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق" هذه الآيات وأمثالها كثير تؤكد علي حقيقة أنه بإتساع دائرة المعرفة الإنسانية من النواحي العلمية سوف يثبت للناس كافة وجهة الاعجاز العلمي في القرآن الكريم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.