* يقول محمود سيد أبورية: زوجتي اصيبت بمرض خطير منذ سنوات عدة. أعجزها عن المخالطة الجنسية هل لي أن أتزوج بأخري بعقد عرفي حيث إنني لا أريد أن أزيد من عذاب زوجتي. ما حكم الدين؟ * * إن الله تعالي أباح للمسلم أن يتزوج بأكثر من واحدة. إذا كانت هناك حاجة إلي التعدد. بمعني ألا يكون التعدد لمجرد التعدد. ومن هذه الأسباب: إذا كانت الزوجة لا تنجب. أو كان بها مرض يمنعها من المخالطة الزوجية. لذا فإن حق السائل أن يتزوج بأخري. إلا أن القانون يشترط علم الزوجة الأولي إذا تزوج الزوج بأخري بوثيقة رسمية وهو لا يريد ان يعلمها حتي لا يزيد من عذابها. ولاشك ان الزواج الوافي إذا كان بولي وشاهدين صحيح. إلا ان الوثيقة الرسمية يقصد بها حفظ الحقوق الزوجية للزوجة خاصة حتي لا ينكر الزوج الزواج حفظاً للحقوق. فإذا رأي السائل ان المصلحة تقضي أن يتزوج بعقد عرفي مراعاة لشعور زوجته المريضة وهو يريد ان يعف نفسه حتي لا ينظر إلي المحرمات. وفي نفس الوقت يمنح زوجته الجديدة حقوقها كاملة من المهر والجهاز والنفقة وعدم التضييق عليها. وعدم تركها معلقة. والاعتراف بها زوجة شرعاً حتي ترثه ان مات قبلها أو يرثها ان ماتت قبله فلا بأس بذلك.