أكد الداعية الشيخ محمد حسان أن ما وقع من أحداث في ماسبيرو السلفية منها براء وعلي عقلاء المسلمين والنصاري عدم الانسياق خلف هذه القلة التي أساءت لمصر. جاء ذلك أثناء مشاركة الشيخ حسان في مؤتمر "عزة الإسلام" الذي نظمه مجمع الفردوس بالمنصورة والذي تستمر أعماله لمدة أسبوع. اضاف الشيخ حسان ادعو الاعلام إلي التهدئة وخصوصا هؤلاء الذين يتنقلون بين الفضائيات فهم يبثون أفكارهم السامة والهدامة التي تهيج مشاعر الجماهير وأري أن أمثال هؤلاء أشد خطرا علي الأمة من منفذي أحداث ماسبيرو الذين خربوا ودمروا. وتعجب الشيخ حسان ممن يرمون الإسلاميين عامة ودعاة السلفية خاصة أنهم وراء الأحداث. فكيف يهدم الإسلاميون والسلفيون الكنائس ويشاركون في أحداث ماسبيرو وهم الذين حمو الكنائس أثناء الثورة لأن المنهج السلفي يحمي دور العبادة الخاصة بغير المسلمين فحماية الكنائس واجب شرعي علي كل مسلم. علي جانب آخر اكد الشيخ حسان في خطبة الجمعة الماضية ان الفتنة الطائفية أضحت في أمس الحاجة إلي حلول عملية تنزع الأسباب من الجذور بعيدا عن المظاهر الشكلية التي لم تعد تجدي انطلاقا من عدة أمور أولها أن من حقنا الدعوة إلي الله وليس من حق احد ان يكره احدا علي الدخول في الإسلام ثم فليجتمع عقلاء الأمة مسلمين وأقباطا من داخل المؤسسات الدينية والرسمية وغير الرسمية ليشخصوا احتياج هذه المرحلة ثم يرفعوه للحكومة أو المجلس العسكري ليخرج في قوانين ملزمة دون رضوخ لضغط من أحد مع إعلاء سيادة القانون علي الجميع ثم لا يصبح هناك مسجدا أو كنيسة مؤسسة مستقلة داخل الدولة فلن ينصلح حال الأمة إلا بالعدل والحق ولا يجوز الآن سوي الحكمة والتثبت والحرص علي التأخي لمواجهة من يسعون لاشعال الفتنة من خلال نشر الاشاعات التي ربما تصيب المجتمع بالشلل الكلي.