هشام بدوي يعلن ترشحه لرئاسة النواب متعهدًا بالحياد وتعزيز الرقابة    رئيس جامعة دمياط يتفقد دار الطباعة بكلية التربية    وزيرا التعليم العالي والعمل يتفقدان منشآت تمهيدًا لتحويلها لجامعة تكنولوجية    تعرف على تطورات سعر الذهب.. عيار 18 يسجل 5228 جنيها    صعود المؤشر الرئيسي للبورصة لمستوى 43 ألف نقطة لأول مرة بختام جلسة الاثنين    نموذج حضاري متكامل..تسليم عقود 256 وحدة سكنية كاملة التجهيز لمتضرري السيول بالصف    الإسكان تدرس طرح 20 ألف شقة ضمن مشروع سكني جديد    سانا: قوات الاحتلال تتوغل فى قرية المشيرفة بريف القنيطرة وتعتقل شابا    عبد العاطي: لن نسمح بعمل معبر رفح من جانب واحد.. وإسرائيل تعرقل دخول المساعدات بذريعة الاستخدام المزدوج    وزير الخارجية: رفض مصر لاعتراف إسرائيل ب أرض الصومال مسألة مبدأ    النرويج تعيد فتح حقول النفط المعطلة فى بحر الشمال مع تراجع بريطانيا    خاص| الأهلي يقدم عرضًا جديدًا للتعاقد مع مروان عثمان    النيابة تأمر بدفن جثة سيدة صدمتها سيارة فى المرج    احذروا تقلبات الجو.. نشاط للرياح فى الأماكن المفتوحة والطرق بالمنيا.. مباشر    قبول إستئناف أبو هشيمة ب " أحداث عنف البدرشين " والغاء الحكم الصادر ضده    رئيس اتحاد الناشرين المصريين: معرض الكتاب عرس ثقافي وحرية التعبير وحماية الملكية الفكرية على رأس التحديات الثقافية    محافظ مطروح يفتتح وحدة الغسيل الكلوى بالمستشفى العام    تفاصيل تعاقد "المصري" مع أسامة الزمراوي لاعب الوداد المغربي    تعرف على حزمة التيسيرات المقدمة من وزارة الصناعة للمشروعات المتعثرة | إنفوجراف    روسيا تحرر ثاني بلدة في زابوروجيه خلال يومين    الجيش الإسرائيلي يخطط لهجوم جديد على غزة في مارس المقبل: خلفيات وتفاصيل    محكمة جنايات البحر الأحمر تقضي بإحالة أوراق المتهم بقتل زوجته في سفاجا لفضيلة المفتي    معاكسة فتاة تشعل مشاجرة.. والداخلية تضبط المتهمين    وزير «الاستثمار» يبحث مع السفير السويسري سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك    خالد أبو الليل: معرض الكتاب 57 يشهد عودة "مجلة فصول" وإصدارات خاصة عن "نجيب محفوظ"    رسميا، الجزائر تشكو حكام مباراة نيجيريا ل فيفا وكاف    شوبير: ثنائي آسيوي على رادار الأهلي.. وتوروب يتمسك بطاهر    "دور دراسات الجدوى في تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة" ندوة توعوية بجامعة بني سويف    بحضور وزير الثقافة.. بدء مؤتمر معرض القاهرة الدولي للكتاب لإعلان تفاصيل الدورة ال57    أمير المصري يكشف تفاصيل Giant قبل عرضه بمصر والعالم العربي    أستاذان من جامعة عين شمس يفوزان بجائزة صالون إحسان عبد القدوس 2025    تشييع جنازة معلمة توفيت أثناء المراقبة على امتحانات النقل فى المنوفية    أكلات تزيد وزن طفلك الرضيع بعد 6 شهور    الصين تدعو إلى عدم التدخل في شئون إيران    احتجاجات إيران تبدو مختلفة هذه المرة… مستقبل غامض لا تحسمه تهديدات ترامب وإسرائيل    محافظ أسيوط يتسلم تبرعًا ب20 ألف سرنجة دقيقة لدعم منظومة التأمين الصحي ورفع كفاءة الخدمات الطبية    ضبط 200 سلاح ناري في حملات أمنية على مستوى الجمهورية    تعرض الفنان محمد منير لوعكة صحية شديدة.. اعرف التفاصيل    «هامنت» و«معركة تلو الأخرى» يتصدران جوائز جولدن جلوب 2026 في السينما    التعليم تفتح تسجيل استمارة دخول امتحانات الثانوية العامة    إندريك: أنا في غاية السعادة.. أسلوب لعب ليون يناسبني تماما    كيفو يحذر: صراع الدوري الإيطالي سيكون حتى النهاية بين 4 أو 5 فرق    صحة المنيا: القوافل العلاجية قدمت خدمات شاملة ل81 ألف مواطن خلال 2025    شعبة الأدوية: المدينة الطبية الجديدة ستضم مستشفيات في مختلف التخصصات الدقيقة    انطلاق جلسات «النواب» بالعاصمة الإدارية بعد قليل    رئيس جامعة القاهرة يكشف تفاصيل أول منظومة بيوت خبرة بالذكاء الاصطناعي    رافينيا: واجهنا ريال مدريد بهدف واحد.. والانتصار كان مستحقا    مدير متحف قصر هونج كونج: معرض مصر القديمة حدث ثقافي بارز    موعد ليلة الإسراء والمعراج.. ليلة غُسلت فيها أحزان الرسول بعد عام الحزن    مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 12يناير 2026 فى المنيا....اعرف مواعيد صلاتك بدقه    «بدوي» الأرجح لرئاسة المجلس.. «النواب» يبدأ أولى جلساته اليوم عقب تعيينات الرئيس السيسي    القدس تشهد افتتاح الهيكل الخشبي الأثري بدير مار مرقس بعد ترميم شامل    سلامة: إعارة أفشة للاتحاد السكندري اقتربت من الحسم    90 دقيقة متوسط تأخيرات قطارات «بنها وبورسعيد».. اليوم 12 يناير 2026    دعاء الفجر اليوم الإثنين 12يناير 2026.. كلمات تبعث السكينة وتفتح أبواب الرجاء    أمين الفتوى: حرمان الإناث من الميراث مخالفة صريحة للشريعة الإسلامية    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 12 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 11يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعديل المبادرة العربية فرصة تاريخية للسلام أم تنازل يسبق تنازلات أخري؟
نشر في آخر ساعة يوم 07 - 05 - 2013

جون كيرى مع أعضاء اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية
بعد جمود دام أكثر من عامين.. وإخفاق الإدارة الأمريكية في جمع طرفي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إلي طاولة واحدة لاستئناف محادثات السلام.. ألقي وفد لجنة متابعة مبادرة السلام العربية بواشنطن حجرا حرك المياه الراكدة.ردود فعل متباينة بعد المفاجأة بموافقة وفد اللجنة علي المقترح الأمريكي بقبول مبدأ تبادل الأراضي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والذي أعلنه رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بحضور أمين عام جامعة الدول العربية ووزراء خارجية مصر والأردن والمغرب والسعودية ومندوب عن فلسطين.. ليلقي الوزراء العرب بعلامة استفهام كبيرة تطرح نفسها بقوة هل تعديل مبادرة السلام العربية فرصة تاريخية؟ أم تنازل يسبق تنازلات أخري؟
علي الجانب الفلسطيني أعلن رئيس طاقم المفاوضات الدكتور صائب عريقات أن الموقف الذي أعلنه وفد الجامعة العربية لن يحقق أي تقدم نحو المفاوضات طالما لم توافق إسرائيل علي مبدأ الدولتين علي أساس حدود 1967 وقال أن علي نتنياهو أن ينطق بشكل واضح مصطلح حدود 67 وإذا لم يقل ذلك فليس هناك ما يمكن التفاوض عليه.
وقال عريقات إن الفلسطينيين وافقوا في السابق علي التفاوض علي أساس حدود 67 وأعربوا عن استعدادهم لإجراء تعديل محدود علي الحدود ولايري الفلسطينون بهذا الموقف اعترافا بالكتل الاستيطانية كما يروج بعض المحللين في الجانبين فبالنسبة لنا يعتبر كل حجر في المستوطنات مخالفا للقانون الدولي ولذلك لايمكن الحديث عن موافقة فلسطينية علي المستوطنات واقترح عريقات علي نتنياهو عرض نفسه علي طبيب نفسي كي يساعده علي النطق بمصطلح حدود 1967.
من جانبها نددت حركة حماس بما وصفته بتنازلات وفد المبادرة العربية خلال زيارته إلي واشنطن وأعربت حماس في بيان رسمي صادر عن مكتبها عن قلقها العميق إزاء تصريحات وفد المبادرة العربية للسلام في واشنطن حول قبول مبدأ تبادل الأراضي مع إسرائيل وأضافت أننا كنا نأمل من الوفد الوزاري العربي أن يطالب واشنطن بالضغط علي الاحتلال لوقف الاستيطان علي الأراضي المحتلة.. وأوضح البيان أن التجربة الطويلة مع العدو الصهيوني علمتنا أن هذا العدو يبحث عن المزيد من التنازلات عن حقوقنا وثوابتنا الوطنية.. فالاحتلال لا يريد السلام وإنما يسعي لفرض الاستسلام علي شعبنا وأمتنا.. وهو يحاول كسب الوقت بالحديث عن أوهام السلام لفرض سياسية الأمر الواقع.
أما عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد المجدلاني فرأي أن الموقف العربي أكد علي التمسك بمبادرة السلام العربية علي أساس التبادلية للسلام مع إسرائيل.. وأوضح المجدلاني أن الاستعداد لتبادل طفيف بالقيمة والمثل للأراضي مع إسرائيل جزء من عملية تفاوضية سابقة خلال عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ايهود أولمرت وهو لا يضر بحل الدولتين (علي حد وصفه) وأعتبر أن الموقف الفلسطيني والعربي يتيح التقدم باتجاه حل قضايا الوضع النهائي للمفاوضات خاصة ما يتعلق بالاستيطان والحدود والقدس لكنه شدد علي أن تحقيق ذلك مرهون بقبول الحكومة الإسرائيلية مبدأ حل الدولتين وفق الحدود المحتلة عام 1967 وتطبيق قرارات الشرعية الدولية. وأن أي حديث عن تبادل للأراضي سيكون خطوة تالية لإعلان إسرائيل التزامها بذلك وليس أمرا مسبقا.
فيما أدانت الفصائل الفلسطينية الأخري هذه الخطوة ووصفها القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش بأنها وعد بلفور عربي لإسرائيل منبثق عن مبادرة السلام التي تقدم بها العرب في قمة بيروت عام 2002 مضيفا أن الجامعة العربية علي استعداد هذه المرة ليس فقط للاعتراف المتبادل مع الاحتلال وإقامة علاقات دبلوماسية معه بل وفتح باب التطبيع والنهب للثروات العربية والإسلامية.. أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فاعتبرت الموقف بأنه إيغال في دبلوماسية التوسل لوزراء الخارجية العرب.
مصدر بالجامعة العربية نفي تعديل مبادرة السلام العربية.. وقال إن الأمر متروك للأمين العامل للجامعة بعد عودته من واشنطن وأضاف أن القمة العربية التي عقدت في الدوحة كلفت الوفد الوزاري العربي بإجراء محادثات مع أمريكا والدول الكبري لدفع عملية السلام مشددا علي أن أي تغيير سيطرأ علي المبادرة العربية للسلام يستلزم قرارا من القمة العربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.