أصبح الحديث الأكثر تداولاً هذه الأيام في أرقي الأوساط الفنية وقاعات المزادات حول العالم ومقتني الأشياء النادرة القيِّمة يدور حول أشهر فستان أسطوري للنجمة مارلين مونرو الذي ارتدته ليلة غنت مارلين للرئيس الأمريكي جون كيندي مهنئته بعيد ميلاده في عبارتها الشهيرة: " عيد ميلاد سعيد سيدي الرئيس" حيث أصبحت تلك العبارة أشهر تهنئة بعيد ميلاد لأشهر ممثلة مرتدية أشهر وأضيق فستان .. الحفل الذي حضره الرئيس كيندي كان لجمع تبرعات للحزب الديمقراطي يوم السبت الموافق 19 مايو 1962 قبل عشرة أيام من موعد ميلاد الرئيس الخامس والأربعين وهو من أواخر مرات ظهور مارلين العلني قبل وفاتها ..ولتشتهر أغنية مارلين " هابي بيرث داي تو يو مستر بريزيدنت" التي غنتها أمام خمسة عشر ألفا " 15000" من الحضور أكثرهم من المشاهير خاصة بما سبقها من خطوات مارلين الأسطورة المثيرة بثوبها الضيق فوق خشبة المسرح وقد نزعت عن نفسها معطفها الفرو الأبيض ليظهر فستانها شديد الضيق كاملاً بلون جسدها .. وبدأت تغني في نبرة حب حميمية اغنية عيد الميلاد الشهيرة في صوت أثار كل الحاضرين لم ينسوه ولم ينسه الأمريكيون حتي الآن ... ومن المتوقع أن يصبح فستانها بعد المزاد أغلي فستان بيع في العالم الذي يُعدُّ أكثر شيء كأيقونة تمثل النجمة الأمريكية طوال الوقت منذ ارتدته إلي الآن والذي سوف يُباع في مزاد عالمي في 17 نوفمبر القادم ينظمه دار مزادات جوليان في لوس أنجليس .. وفي هذه الليلة غابت جاكلين كيندي ولم تظهر لها صور فوتوغرافية مما أشعل الشائعات عن علاقة غرامية بين الرئيس ومارلين .. وصرحت دار المزادات بأنه قبل بيع الفستان سيُعرض في قاعة للفنون في نيوجيرسي ثم يسافر إلي أيرلندا قبل أن يعود مرة أخري إلي لوس انجليس .. وكان الفستان قد بيع عام 1999 عن طريق دار سوثبي الشهيرة للمزادات لرجل الأعمال الشهير مارتن زفايج بمبلغ مليون دولار وثلاثمائة ألف دولار .. فستان الأسطورة صمّمه جان لويس من الحرير بلون الجسد وتزينه ألفان وخمسمائة "2500 " قطعة كريستال خيطت يدوياً علي الفستان .. ومن المتوقع ان يُباع فيما بين المليونين إلي الثلاثة ملايين دولار وهذا هو السعر الأدني الذي قدرته صالة جوليان للمزادات التي أصدرت بيانا رسميا تعلن فيه عن موعد المزاد ذكر فيه المسئول عن القاعة معلومات عن الفستان للصحفيين قال فيه : " إن الفستان كان ضيقاً للغاية علي جسد مونرو إلي درجة أنها لم ترتدِ شيئاً أسفله .. وأن الغرز الأخيرة في الفستان تمت خياطتها بعد ارتداء النجمة الشهيرة له قبل دقائق من ظهورها علي مسرح ماديسون سكوير جاردن بمدينة نيويورك عام 1962 لتغني بصوتها المثير " عيد ميلاد سعيد للسيد الرئيس "رغم ذلك إلا أنها وبعد أكثر من خمسين عاماً لاتزال أشهر نسخة من أغنية عيد ميلاد .. وماتت مارلين بعد ثلاثة أشهر فقط من ذلك الحفل بسبب جرعة زائدة من الحبوب المنومة وقد بلغت ستة وثلاثين عاماً " 36 " .. ومات كيندي بعد ذلك بعام واحد في حادث اغتيال يكتنفه قدر من الغموض لم يُكشف عنه تماماً حتي الآن .. " الفستان المذهل المثير للنجمة الأسطورة في عيد ميلاد رئيس أمريكا وأداؤها المثير للأغنية مازال يلهب خيال جميع محبي الاقتناء حول العالم وستكون لحظة مذهلة كتوقع دار المزادات لمن يقتنيه وأن هذا المزاد أصبح منذ الآن حلما لكبار مقتني أشياء المشاهير ..