قراءتك حدوتة لطفلك في سريره قبل النوم لها مزايا عدة عليك وعلي طفلك، فبالنسبة للأم - أو الأب -سيعتاد يومياً أن يفصل نفسه عن متاعبه قبل النوم لقليل من الاسترخاء والسكينة مع طفلها، كما أن القراءة بصوت هادئ لها تأثير للشخص الذي يحكي وعلي الطفل، ويساعده الجو الهادئ بسهولة في أن يتواصل وجدانياً مع طفله، ما يخلق رابطة قوية بين الأم أو الأب والطفل. إذا لم تكن الأم تجيد القراءة يمكنها بسهولة أن تتعلم القراءة من كتب قصص الأطفال بحروفها الكبيرة الواضحة أو من خلال الصور الموجودة أمامها في قصص الأطفال المصورة، وقد تخترع قصصا علي أن تكون طويلة نسبيا حتي تتأكد من نوم طفلها. وحدوته قبل النوم تساعد طفلك علي النوم بعد شقاوة يوم طويل أو إجهاد في الحضانة، كما أنها تجعلك تتأكدين أن طفلك سيذهب في النوم في حالة من السكينة تحت تأثير صوت الأم المحبب إليه، ما يساعده علي نوم صحي عميق والاستيقاظ في صباح اليوم التالي في غاية الحيوية، وبخاصة إذا حاولت اختيار قصص مليئة بالأحداث المرحة والقيم الأخلاقية بطريقة غير مباشرة تحث علي عمل الخير وحب العائلة والوطن، ويمكنك بسهولة إلقاءها في ذهن طفلك قبل النوم وتدريجياً ستمثل جزءاً من مخزونه الذهني الذي سينعكس علي سلوكه مع نموه لتصبح بالتدريج جزءاً من شخصيته. وإذا جعلت الأم الحدوتة في سرير طفلها قبل النوم بحوالي عشر دقائق أو أكثر روتيناً يومياً سوف يستطيع الطفل فيما بعد أن ينام مسترخيا في الموعد ذاته حتي من دون حدوتة، بعدما تنضبط ساعته البيولوجية علي موعد محدد للنوم.